أما الكاتب الصحفى خالد صلاح، رئيس تحرير "اليوم السابع"، فيرى، فى مقالته الأسبوعية، أن مصر فى حاجة الآن لهيئة مستقلة تعمل على تقديم الخطط الاستباقية لمواجهة الفتن الطائفية إلى الحكومة مع إمداد المواطنين بالمعلومات حول الحوادث، التى تحمل شبهة فتنة، بدلاً عن تركهم نهباً للشائعات.
كما يحمل العدد مجموعة من التقارير الإخبارية المتميزة، منها تقرير يكشف عن ورود اسم مسئول سابق بهيئة الرقابة الإدارية فى تحقيقات قضية "نواب العلاج"، وآخر يؤكد تخطى مستشفيات القاهرة لمثيلاتها فى المحافظات من حيث معدلات التلوث، كما يرصد "اليوم السابع" كواليس اختيار د.محمود محيى الدين، وزير الاستثمار، لمنصب مدير بالبنك الدولى وما تلاه من ردود أفعال داخل الدوائر الاقتصادية والحكومية.
ولأن توابع مسلسلات رمضان مازالت حاضرة.. تقدم "اليوم السابع" لقرائها حواراً تفتح فيه الفنانة غادة عبد الرازق قلبها للإعلامى محمد فودة.. "زهرة" تكشف لأول مرة عن نيتها اعتزال الفن فى 2011 .. وترى أنها تواجه هجوماً شرساً غير مبرر بسبب "الأحقاد الفنية".
لأول مرة .. 14 رئيس تحرير فى مواجهات ساخنة حول مستقبل مصر السياسى ومصير البرادعى وجمال مبارك.
مفاجأة.. التحقيق مع مسئول سابق بالرقابة الإدارية فى قضية "نواب العلاج".
جريمة حرق المصحف.. ذعر فى السفارة الأمريكية.. والإخوان مشغولون بمسلسل "الجماعة".
محاكمة "زهرة الخشخاش" أمام القاضى الذى حبس مرتضى منصور ومدحت بركات.
جلد المتحرشين فى العيد: اعتداء جماعى على البنات فى الحدائق.. وفتوى بتطبيق قانون هتك العرض.
المعارضة تشعل الانتخابات: عز يواجه إخوان المنوفية وانقسام فى وفد أسوان ومعركة الناصريين فى بنى سويف.
غادة عبد الرازق: أواجه هجوماً شرساً بسبب الحقد وأعتزل الدراما فى 2011.
فضل قدّم "العيدية" رغم أنف البدرى.