أكد مجدى حسن، رئيس غرفة الأدوية باتحاد الصناعات، أن غش الدواء ظاهرة عالمية ويجب السيطرة عليها من خلال إحكام الرقابة على السوق وضرورة إحجام الصيدليات عن التعامل مع الأدوية المشكوك فى سلامة إنتاجها.
وأضاف رئيس الغرفة أن أغلب الأدوية التى تتعرض للغش هى من الأدوية باهظة الثمن والتى تبدأ فى الغالب من 100 جنيه حتى يتمكن صاحبها من تحقيق هامش ربح عال، لكن الأدوية الرخيصة غير مجدية وبعيدة عن عمليات التزوير ومعظم أسعار الأدوية الخاصة بالشركات التابعة لقطاع الأعمال زهيدة السعر، وهذا يجعلها أقل عرضة للغش والتقليد.
وأضاف أن شركات الدواء فى حالة انتهاء العمر الافتراضى للماكينات تقوم بتكهين تلك الماكينات وبيعها فى مزادات خاصة بالخردة، وفى بعض الحالات يقوم المشترى بإعادة تجهيزها وبيعها لأصحاب مصانع بير السلم، حيث يقومون باستخدامها فى تصنيع هذه الأدوية، مما يمثل ذلك خطوره كبيرة على الصحة، لافتا إلى أن ما تنتجه هذه الماكينات لا يكون مطابقا لاشتراطات ومواصفات الصحة العالمية ويوثر على سمعة الدواء المصرية.
وطالب أن تكون لكل ماكينة ملف خاص بها مثلما يحدث بالسيارات يحدد الجهة المستوردة والمصنع المستخدم لها، وفى حالة بيعها يتم تتبعها فى انتقالها من جهة إلى جهة أخرى وفى حاله تكهينها يثبت ذلك فى الملف مع التأكد من التخلص منها نهائيا.
مجدى حسن: الأدوية باهظة الثمن يتم غشها بسهولة لتحقيق أعلى ربح
السبت، 11 سبتمبر 2010 07:59 م
رئيس غرفة الأدوية باتحاد الصناعات