فى مسلسلات رمضان هذا العام

"وفاة غالية" و"القبض على منى" أجمل المشاهد

الأربعاء، 01 سبتمبر 2010 09:20 ص
"وفاة غالية" و"القبض على منى" أجمل المشاهد أميرة العايدى

كتب ريمون فرنسيس
بين زخم الأعمال الدرامية الشيق منها والممل.. الجيد والردىء هناك عدد من المشاهد بالتأكيد ستكون استوقفتك إذا كنت متابعا لهذه الأعمال، فكل مشهد منها يعد علامة ليس فى المسلسل أو الموسم فقط بل فى حياة نجومه أيضا.

1- وفاة غالية فى "بره الدنيا"
مشهد رومانسى جمع بين أميرة العايدى وشريف منير فى الحلقة رقم 3 من مسلسل بره الدنيا، وذلك فى اللحظة التى تفارق غالية الحياة تحت المطر وبين الزرع فى الأرض التى كانت حلما يجمع الزوجين.

غالية وبركات لحظة رحيل غالية وصل شريف منير فيها إلى أداء عبقرى ربما يكون علامة مميزة فى تاريخه وهى اللحظة التى تصارعه فيها مشاعر الخوف والحزن وصدمة رحيل زوجته فتتعاقب كلمات متضادة على لسانه وهو يسألها "بردانة سقعانة" ووتتدفق المشاعر على ملامح وجهه ثم يحضنها فى لحظة ويذهب بها إلى المنزل رافضا خبر وفاتها.

2- القبض على منى بائعة الحشيش فى "الحارة"
مشهد من طراز سينمائى من حيث الأداء وتكنيك الإخراج جاء هو الذى جمع بين نيللى كريم التى تجسد دور منى بائعة الحشيش فى مشهد استثنائى لها ربما فى مشوارها الفنى بأثره أمام باسم السمرة أمين الشرطة، وهو يقوم بالقبض عليها ضمن مجموعة من الخارجين عن القانون يبيعون الحشيش إذ يفاجأ، بأن الفتاة التى يحبها ويشعر بالذنب تجاهها لقتل والدها بطريق الخطأ تتاجر فى الحشيش، وفى مباراة تمثيلية بين نيللى والسمرة أمين الشرطة الذى لا يرحم ويزيد من قسوته اكتشافه أن حبيبته تخدعه، بين هذا نجد توسلات نيللى التى تظهر على ملامح وجهها قبل كلماتها وجحوظ عينها الثابتتين فى عينى باسم الذى نجح فى تجسيد أمين شرطة قاسى القلب لا يرحم حتى حبيبته، كانت براعة نيللى فى شخصية الفتاة بائعة الحشيش التى ترتدى عباءة سوداء وطرحة باللون نفسه ويبدو على وجهها الشقاء وتراب الشارع وتعبيرات فتاة جردتها ظروف الحياة من ملامح الأنوثة وأصبحت تتحدث مثل الرجال.

3- صفية تلم القطن من الشوارع لتجهز بنتها
مشهد أليم ولكنه عبقرى يقدم صورة واقعية لما يمكن أن يحدثه الفقر فى حياة امرأة بسيطة كل حلمها أن تجهز ابنتها ولا تملك المال فتجلس أما محل لبيع القطن بعد أن أغلق بابه وتجمع بواقى القطن التى يجلس عليها كلاب الشارع فى مشهد تعبيرى وكل ذلك من خلال مسلسل "الحارة".

4- دخول علا محل الكوافير فى "عايزة أتجوز"
توجهت علا أو هند صبرى عقب علمها بعودة ابن الجيران عماد الحلو أو تامر هجرس من الخارج توجهت إلى الكوافير لتكون فى أجمل صورة كى تفوز بالعريس.
وفى مشهد كاريكاتيرى دخلت علا إلى الكوافير لتفاجأ بجميع فتيات الشارع فى محل الكوافير حتى أن بعضهن يجلسن على الأرض وفوق السطوح وجميعهن يتجملن من أجل نفس الشخص، وحمل المشهد جرعة من كوميديا الموقف.

5- جعفر العرباوى يحرق زوج ابنته فى "موعد مع الوحوش"
موعد مع الوحوش قدم فى أولى حلقاته مشهدا حمل أهمية كبيرة ليكون قاعدة للأحداث فيما بعد، المشهد يخص جعفر العرباوى الذى يجسد دوره النجم عزت العلايلى، حيث استدرج زوج ابنته فى مكان مهجور وحرقه حيا أمام زوج ابنته الأخرى وابنه لأنه تزوج على ابنته، إشعال النار المفاجئ يصيب المشاهد بالذهول والخوف بشكل نجح فى تقديم قدر الشر والقسوة التى يتمتع بها جعفر العرباوى.

6- كريم عبد العزيز فى "الجماعة"
هل مشهد واحد من الممكن أن يكون أفضل من عمل بأكمله؟ إن كنت لا تقتنع بهذه النظرية ربما تغير رأيك إذا شاهدت كريم عبد العزيز فى مسلسل الجماعة "الحلقة 13" وهو يجسد شخصية شاب عاطل ومعدم متواجد بحديقة الأورمان معظم وقته ويملأ فراغه بسماع شخص من عصر قديم يوجه خطابه إلى عامة الناس.

حفظ الشاب العاطل جميع ما تفوه به الرجل العجوز ربما لتأثره به أو بسبب ما يعانيه من فراغ حتى أنه يتقمص شخصيته ويصعد على السارى ليخاطب الناس، كريم قدم تركيبة فى هذا الدور بين الأداء الكوميدى خلال حواره مع يسرا اللوزى عندما سألته عن رقم موبايله ليتبن أنه معدم ولا يملك سوى كارت موبايل بخمسة جنيهات وما بين الأداء الدرامى القوى والأشبه بالخطابة المسرحية وهو يتحدث بعبارات الرجل.

7- لحظة معرفة والدة صافى سليم بنبأ قتلها فى "أهل كايرو"
تعد مشاهد فقدان الابن أو الموت بصفة عامة من المشاهد التى يعتبرها صناع الدراما صعبة لما تحتاجه من صراخ وبكاء بصوت عالٍ ولكن حنان يوسف الممثلة التى تتمتع بقدر وافر من المهارة والابتكار فى الأداء لم تحتاج إلى كل هذه المبالغات بل قدمت أداء واقعيا ومقنعا فى المشهد الذى يبلغها فيه ابنها أن ابنتها أمينة أو صافى سليم لقت حتفها لنجد ملامح وجهها تتجمد فى لحظة ذهول ثم تنطق بصرخة واحدة كانت مؤثرة أكثر من صرخات عديدة.

8- "الكبير قوى" يخاف من أن تسممه زوجته
أكثر من عمل أثبت أنه هناك كيميا كوميدية خاصة تجمع بين أحمد مكى ودنيا سمير غانم، حيث قدما فى الحلقة 12 من مسلسل الكبير قوى مشهدا كوميديا ثريا عندما بدأ يشك فى زوجته ويشاهد فيلم غرام الأفاعى، حيث كانت ليلى علوى تضع السم فى البوفتيك لهشام عيد الحميد وهى تقوله "عملت لك الأكلة اللى بتحبها" بعدها يقطع المشهد على دنيا سمير وهى تقدم له وجبه بوفتيك مماثلة وتقول له نفس الجملة التى قالتها ليلى علوى فيقول لها مكى "أنا خلاص بقيت نباتى".

9- حسين على هارون شحاتة جرعة من الأسى فى "الجماعة"
إذا كنت متابعا لمسلسل الجماعة فلا يمكن أن يذهب من ذهنك هذا المشهد الذى حمل عبقرية فى التجسيد بقدر ما حمل جرعة من الأسى التى تبكيك، عندما يجلس حسين على هارون شحاتة طالب جامعة الأزهر ويجسده الممثل الصاعد محمد فراج أمام وكيل النيابة، فى تصاعد درامى من بداية المشهد الذى تستشعر فيه من إجابات حسين أنه كما ظن وكيل النيابة مراوغ وخطير، حتى يصل بك فى نهاية المشهد أنه كان يذهب إلى طلبة جماعة الإخوان المسلمين لكى يحلق لحيته ويستحم إلى درجة أنه تمنى دخول السجن، على اعتبار أن به حياة أفضل من تلك التى يعيشها فى حارة منتصر عبد الجليل من شارع مسعدة أم الخلاخيل باسطبل عنتر.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة