باراك يتوعد منفذى هجوم الخليل بـ"دفع الثمن"

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010 10:59 م
باراك يتوعد منفذى هجوم الخليل بـ"دفع الثمن" وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك

كتب حاتم عطية
توعد وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك فى بيان له بأن تجعل إسرائيل من قتلوا أربعة مدنيين إسرائيليين فى الضفة الغربية يدفعون الثمن، مؤكدا على أن "هذه محاولة فيما يبدو من قبل إرهابيين منحطين لتخريب محاولة إنجاز عملية دبلوماسية ومحاولة للأضرار بفرص المحادثات التى ستبدأ فى واشنطن".

وقتل الإسرائيليون الأربعة فى سيارتهم بالرصاص بالقرب من مدينة الخليل فى الضفة الغربية.

من جانبه، قال فوزى برهوم الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن عملية الخليل تأتى فى إطار الرد الطبيعى على جرائم الاحتلال الصهيونى المتواصلة بحق الشعب الفلسطينى فى الضفة المحتلة وقطاع غزة، مضيفا "نحن نؤكد أن هذه العملية تأتى أيضا نتيجة حالة الضغط الشديد والاحتقان التى يعيشها الشعب الفلسطينى بسبب ممارسات الاحتلال الهمجية والإجرامية والمتطرفة".

وأكد برهوم أن هذه العملية أكدت على فشل التنسيق الأمنى بين سلطة فتح فى الضفة المحتلة بين الاحتلال، لافتا أن المقاومة الفلسطينية تؤكد حضورها فى كل وقت ووقتما تريد، من أجل الدفاع عن الأرض الفلسطينية والإنسان الفلسطينى.

وتابعت وسائل الإعلام الإسرائيلية الحادث وقالت إن 4 مواطنين إسرائيليين فى سن الشباب لقوا حتفهم فى الحال قرب مدينة الخليل بعدما تعرضوا لحادث إطلاق النار عليهم من سيارة مسرعة كان يقودها عناصر من كتائب شهداء الأقصى، وأوضحت صحف يديعوت أحرونوت ومعاريف وهاآرتس والإذاعة الإسرائيلية أن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكرى لحركة فتح أعلنت مسئوليتها عن تنفيذ إطلاق النار على رجلين وامرأتين إسرائيليتين إحداهما حامل مما أدى إلى مقتلهم جميعاً، وأشارت الصحف إلى أن جيش الدفاع الإسرائيلى أعلن حالة الطوارئ عقب وقوع الحادث، وبدأ تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط منطقة الحادث مستعيناً بطائرات مروحية، وتم إغلاق جميع طرق المنطقة وفرض حظر على سكان المستوطنات اليهودية المجاورة لمكان الحادث مغادرتها.

ورفعت الشرطة الإسرائيلية مستوى تأهب جميع وحداتها عقب الاعتداء، وبخاصة بعدما أعلنت كتائب شهداء الأقصى الفتحاوية فى بيان صادر لها مسئوليتها عن الحادث، وأكدت عودة المجموعة التى نفذت العملية إلى قاعدتها بسلام، وأوضحت أن الاعتداء يأتى رداً على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على القرى الفلسطينية، كما أنه يشكل رد فعل طبيعياً على الممارسات الإسرائيلية ضد الأماكن الإسلامية المقدسة.

وتتزامن هذه العملية التى نفذتها كتائب شهداء الأقصى فى الوقت الذى تجرى فيه إسرائيل والسلطة الفلسطينية مفاوضات السلام المباشرة فى العاصمة الأمريكية واشنطن، وهى المفاوضات التى تهدف إلى توصل الجانب الإسرائيلى والفلسطينى إلى اتفاق شامل خلال عام، ويحضر المفاوضات كل من الرئيس الأمريكى باراك أوباما والرئيس مبارك والعاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى، ورئيس وزراء بريطانيا السابق تونى بلير.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة