أبو الغيط يرحب باعتماد "نداء القاهرة من أجل السلام"

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010 03:26 م
أبو الغيط يرحب باعتماد "نداء القاهرة من أجل السلام" أحمد أبو الغيط وزير الخارجية

كتب يوسف أيوب
رحب أحمد أبو الغيط وزير الخارجية باعتماد الملتقى الأول لمبعوثى السلام من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى والمبعوثين الدوليين لأفريقيا "لنداء القاهرة من أجل السلام" فى القارة، مبرزاً ما تضمنه من التزام رؤساء بعثات حفظ السلام فى أفريقيا ومبعوثى السلام إلى القارة باعتبار يوم السلام العالمى فى الحادى والعشرين من سبتمبر المقبل، يوماً لوقف كافة أعمال العنف والقتال فى القارة وتكثيف المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين إليها وبحيث يكون بمثابة هدنة تتيح للجميع الاستفادة منها والعمل على استمرارها.

وطالب أبو الغيط المبعوثين الدوليين لبذل كافة مساعيهم تلك الفكرة المحددة إلى واقع ملموس سوف يستفيد منه أكثر المحتاجين إليها، وهم الشعوب الواقعة فى مناطق الصراع.

وقال السفير حسام زكى المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية إن انعقاد ملتقى القاهرة يعتبر نقطة انطلاق نحو جهد دؤوب ليس فقط لمحاولة وقف الصراعات فى القارة الأفريقية بل لمنع إعادة اندلاعها فيما بعد، وهو ما عكسه اهتمام مبعوثى السلام بالفكرتين اللتين طرحهما السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية على الملتقى وهو إنشاء "فريق أفريقيا لبناة السلام African Peacebuilders Corps"، ليستنفر الطاقات المدنية لإعادة بناء الدولة واستعادة الاستقرار المدنى وسيادة القانون، فضلاً عن إقامة مركز لإعادة البناء والتنمية فى مرحلة ما بعد الصراعات، ومطالبة الحضور لمصر لطرحهما بشكل رسمى على الاتحاد الأفريقى لاحقاً.

وأضاف أن العديد من المبادرات المصرية لاقت استحساناً كبيراً من الحضور، مشيراً بصفة خاصة إلى قيام الاتحاد الأفريقى بتكريم الفائزين بمسابقة الرسوم حول مصر والسلام التى نظمها المجلس الأعلى للآثار، وإطلاق مسابقة أفريقية قارية مماثلة.

وأوضح زكى، أن ارتفاع مستوى وحجم المشاركة بشكل غير مسبوق فى الملتقى الأول بالقاهرة يدل على أن فكرة انعقاده - التى طرحتها مصر على الاتحاد الأفريقى - جاءت لتلبى احتياجاً كبيراً للقارة الأفريقية فى أن يجتمع مبعوثو السلام من مختلف الأطراف، خاصة أن الهدف الذى يجمعهم واحد، ومن هنا فائدة توحيد كافة الجهود التى نقوم بها جميعاً حتى تحقق مرتجاها وتتعاظم فائدتها.

وأثنى زكى على قرار مبعوثى السلام بعقد هذا الملتقى بشكل دورى بدءاً من العام القادم واستفادة من قوة الدفع التى حققها عام السلم والأمن الأفريقى، معتبراً أنه أصبح نموذجاً لما يجب أن يتم بالنسبة لمبعوثى السلام فى المناطق الأخرى.

يذكر أن الملتقى شهد مشاركة حوالى 144 شخص فى مقدمتهم رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ووكيل سكرتير عام الأمم المتحدة للشئون السياسية، وعدد من رؤساء الدول الأفريقية السابقين منهم رئيس لجنة التنفيذ رفيعة المستوى حول دارفور التابعة للاتحاد الأفريقي، و(9) ممثلين خاصين لسكرتير عام الأمم المتحدة رؤساء بعثات حفظ السلام فى أفريقيا، و(12) من الممثلين والمبعوثين الخاصين للاتحاد الأفريقى، والمبعوثين الخاصين للاتحاد الأوروبى والصين وروسيا وجامعة الدول العربية ومنظمة الفرانكفونية، (20) من رؤساء وممثلى التجمعات الاقتصادية الإقليمية منها الكوميسا والإيجاد، الإيكواس، قدرة إقليم الشمال، تجمع الساحل والصحراء، (4) مديرى مكاتب الاتصال التابعة للاتحاد الأفريقي، وعدد من أعضاء لجنة الحكماء، وأعضاء المجلس الاستشارى لعام السلم والأمن الأفريقى، بالإضافة إلى عدد من المؤسسات البحثية ومراكز الفكر و(18) من كبار المسئولين بالاتحاد الأفريقى أهمهم مفوض السلم والأمن.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة