خالد صلاح

نظيف يستعرض المخطط الإستراتيجى للقاهرة 2020 - 2050

الإثنين، 30 أغسطس 2010 06:14 م
نظيف يستعرض المخطط الإستراتيجى للقاهرة 2020 - 2050 الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء
(أ.ش.أ)
إضافة تعليق
عقد الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء اجتماعا وزاريا اليوم لاستعراض المخطط الإستراتيجى للقاهرة والرؤية والتخطيط المستقبلى لها من 2020 حتى 2050.. حضر الاجتماع وزراء الإسكان أحمد المغربى والتنمية المحلية عبد السلام المحجوب والنقل علاء فهمى ومحافظ القاهرة عبد العظيم وزير.

وصرح الدكتور مجدى راضى المتحدث الرسمى باسم مجلس الوزراء بأن المخطط تضمن المحددات التى يجب العمل على تحقيقها خلال هذه الفترة وأن الحكومة استهدفت بعد ذلك الاستفادة من متابعة المشروعات التى يشملها المخطط فى إطار عدة ركائز هى أن يعود للقاهرة مكانتها الإقليمية واستقلالها الحضارة وكعاصمة للتراث والفنوالثقافة وكعنصر سياحى عالمى وتحسين نمط حياة سكان القاهرة وتسهيل الخدمات الأساسية التى يحصلون عليها هذا بالإضافة إلى خلخلة منطقة وسط القاهرة وجعلها غير جاذبة للمزيد من السكان وأيضا استفادة القاهرة من المحافظات القريبة منها وهى 6 أكتوبر وحلوان.
وقال راضى إن وزير الإسكان عرض خلال الاجتماع سبعة برامج فى إطار المخطط الإستراتيجى للعاصمة هى:

1- وضع مشروع قانون جديد لإدارة العاصمة لدعم استقلاليتها الإدارية ويعمل على تعزيز الحوار من أجل ذلك.
2- حماية ودعم موارد البيئة الطبيعية وإعادة التوسع فى المناطق الخضراء بعد تقلصها.
3- حماية التراث العمرانى والحضارى وإعادة بعث الحياة فيه.
4- وضع هيكل جديد للتحديث العمرانى للعاصمة.
5- رفع كفاءة المرافق العامة والخدمات والطرق.
6- تطوير العشوائيات والبدء ببرنامج تفريغ القاهرة من العشش.
7- تطوير الخدمات فى المناطق الأكثر احتياجا خاصة الطرق والصرف الصحى.

وأضاف المتحدث الرسمى أن محافظ القاهرة عرض المشروعات التى تدخل فى نطاق هذه المحددات وهى مشروع تطوير القاهرة الخديوية والقاهرة الفاطمية وتطوير المبانى والمحافظة على التراث وإزالة عشوائية الإعلانات ومشروع تطوير منطقة ماسبيرو وإعادة بنائه بشكل أكثر تخطيط وإنشاء عدة حدائق جديدة فى عدد من المناطق منها حديقتان على طريق صلاح سالم ومشروعات الطرق والمحاور المرورية ومشروع إعادة فتح
الجراجات أسفل العقارات بالعاصمة.

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة