
نيويورك تايمز
سوريا تفتح الباب أمام جماعات المجتمع المدنى
◄ تنشر الصحيفة تقريراً عن اتجاه الحكومة السورية نحو تخفيف القيود التى تفرضها على المجتمع المدنى، وتسرد قصة سيدة شابة تدعى شافيا على التى أُحبطت محاولاتها لإنشاء جماعة خاصة بحقوق المعاقين لمدة خمس سنوات بسبب التحامل والافتقار إلى المال وتضييق الخناق من قبل الحكومة السورية على جماعات المجتمع المدنى.
فعلى الرغم من أن الحكومة منحتها الترخيص لإنشاء هذه الجماعة، إلا أنها منعتها من الاجتماع بسبب ما يعتقد أنه حملة ضد هذه السيدة لكونها كردية.إلا أن الأمور تغيرت تماماً فى العام الماضى، حيث تم إخبار السيدة على بأن قرينة الرئيس السورى، أسماء الأسد، ستقوم بدفع ثلث ميزانيتها. الأمر الذى أعطى لها الانتشار والظهور على شاشات التلفزيون والمشاركة فى مؤتمو وزارى بل حتى والتقاط الصور مع السيدة الأولى فى سوريا. ويعد الكشف عن أصول هذه الجماعة جزءا من المبادرة التى وصفها مسئولو الحكومة السورية بأنها احتضان جديد للمجتمع المدنى.
إلا أن هذا الاحتضان أو التبنى معقد، على حد قول نيويورك تايمز. فعلى الرغم من أن الأبواب قد فتحت أمام عدد قليل من الأشخاص مثل شافيا على، إلا أنها أغلقت بشكل متزايد أمام النشطاء السياسيين، حسبما يقول أحد محامى حقوق الإنسان. وفى حين يرحب بعض الحقوقيين بفتح الباب أمام أى نشاط مدنى حتى ولو كان بمقدار ضئيل، فإن البعض الآخر يرى أن ذلك يتم فقط للجماعات التى لا تمثل أى تحدى للنظام القائم.
وتنقل الصحيفة عن أحد النشطاء الذى رفض الكشف عن هويته خوفاً من بطش حكومة دمشق، إن المجتمع المدنى يعنى أن يكون هناك أناس أحرار قادرين على خلق مبادرات حرة، فكيف يمكن أن يتم ذلك لشعب غير حر.
وفى حين يشاهد العالم سوريا وهى تخرج من سنوات العزلة الدولية، فإن السوريين يرون حكومتهم تعمل على تعزيز قبضتها فى الداخل. وتنقل الصحيفة عن باسم حداد، مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط بجامعة جورج مازون قوله إن هناك تغييرات تشهدها سوريا، فعدد الجمعيات التى تنشأ فى ازدياد، وكذلك أصبحت الجماهير أكثر قدرة على التعبير عن مخاوفها، والعملية كلها تحظى بمباركة الحكومة، فلديها نوايا جيدة، مع وجود قيود هيكلية داخلية.
كاتب أمريكى ينتقد فشل سياسة أوباما فى السودان
◄ فى صفحة الرأى، نطالع مقالاً للكاتب نيكولاس كريستوف عن فشل سياسة أوباما فى السودان. حيث يقول الكاتب إن أوباما أثناء حملته الانتخابية انتقد الجمهوريين لعدم تقديم ما يكفى بشأن دارفور، وأصر على أنه سيجعل السودان أولوية له فى حال انتخابه رئيساً، إلا أن أوباما يتبنى الآن سياسة متخبطة ومتناقضة وتتسم بالفشل إزاء السودان. فهذا البلد الأفريقى تزداد مخاطر أن يواجه الحرب الأكثر دموية فى العالم خلال العام المقبل، وربما يشهد أيضا جولات جديدة من الإبادة الجماعية. وهذا ليس خطأ أمريكا، إلا أن الإدارة الأمريكية كذلك لم تستخدم كل نفوذها لتجنب ذلك.
ومنح أوباما أولوياته لقضايا أخرى، فى حين ظل السودان فى حالة من الفوضى دون إيجاد حلول مثالية. ولا يتوقع أحد أن يكرس أوباما مزيدا من وقته للسودان، لكن المشكلة ليس فى مدى انشغال إدارة أوباما عن وضع سياسة تجاه هذا البلد، ولكن فى أنها، أى الإدارة، لديها خمس سياسات متقاطعة نحوه.
وتحدث الكاتب عن التقارير الموجودة على مكتب الرئيس الأمريكى بشأن السودان والتى تحمل توصيات تعكس تناقض الآراء داخل الإدارة الأمريكية بشأن السياسة المتبعة نحوه. إحدى التوصيات من وزير الخارجية هيلارى كلينتون ومبعوث أوباما الخاص إلى السودان سكوت جراشين تركز على استمرار سياسة التواصل، فى حين تدعو توصية أخرى إلى نهج أكثر تشدداً تبنتها السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس التى لديها خبرة طويلة فى التعامل مع السودان.

الجارديان
روائى إسرائيلى: السلام لا يزال بعيداً
◄ أجرت راتشيل كوك محررة الشئون الثقافية بالصحيفة مقابلة مع الكاتب والروائى الإسرائيلى ديفيد جروسمان، المعروف بمناهضته لسياسات الاحتلال ضد الفلسطينيين، تحدث فيها عن روايته الأخيرة "إلى نهاية الأرض" التى يخلد فيها ذكرى ابنه الذى قتل أثناء خدمته فى الجيش.
وأعرب جروسمان خلال هذا اللقاء عن رأيه بأن السلام لا يزال بعيداً عن الإسرائيليين، لأنه شعب ولد فى حرب وتم برمجته بالحرب حتى إن كل مصطلحات لغته مشتقة من كلمة حرب. ويشير الكاتب إلى أن الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى لا يريد أى منهما أن يفيد الآخر، لافتاً إلى أن إسرائيل تقف عند نقطة حاسمة فى تاريخها، وربما تكون خطوة من قبلها قاتلة، لكن يظل التقدم للأمام حاجة ملحة. ويعتقد جروسمان أن الهجوم الإسرائيلى على قافلة أسطول الحرية كان عملا يتسم بالحمق والغباء الشديدين، ورجح أنه تم التخطيط له لأشهر قبلها.
وتمنى الكاتب أن تصبح إسرائيل وطنا وليس مجرد مستوطنة لليهود، مؤكداً أنها لن تصبح كذلك مادامت لم تتوصل للسلام مع جيرانها، لأن الوطن يعنى الشعور بالارتياح والأمان، وهو ما ليس موجوداً فى إسرائيل.

الإندبندنت
كاردينال أفريقى مرشح ليصبح بابا الفاتيكان القادم
◄ تنشر الصحيفة تقريراً تتحدث فيه عن البابا القادم للفاتيكان، والذى يعتقد أنه سيكون الكاردينال الغانى بيتر تركسون. وتقول الإندبندنت إن البابا بنديكيت السادس عشر عندما سيبدأ زيارته المرتقبة لبريطانيا فى 16 سبتمبر المقبل والتى ستستغرق أربعة أيام، سيصطحب معه مجموعة من الكرادلة المعروفين باسم أمراء الكنيسة. وربما سيكون من بينهم رجل وسيم شديد الذكاء مرشح بشده لأن يتولى المنصب الأعلى فى الكنيسة بعد البابا الحالى. وإذا حدث ذلك، فإن تركسون سيصبح أول بابا أفريقى للكنيسة الكاثوليكية منذ 1500 عام.
وتورد الصحيفة بعض المعلومات عن هذا الرجل، وتقول إنه ولد عام 1948 فى مستعمرة بريطانية غرب أفريقيا كانت تعرف بشاطئ الذهب. وعندما كان صبيا، كان تابعاً لملك بريطانيا حينئذ الملك جورج السادس، مثله مثل مواطنه الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفى أنان، وبعد وفاته أصبح تابعاً للملكة إليزابيث الثانية حتى إعلان استقلال شاطئ الذهب الذى أصبح غانا عام 1975.
ومن بين 179 كاردينال فى الكنيسة، يبلغ ترتيب تركسون 122 من حيث الأقدمية، إلا أن غالبية الكاردلة قد تقاعدوا، ومن المستحيل أن يُأخذوا فى الاعتبار عند اختيار البابا القادم. ولذلك فإن هذا الكاردينال الغانى يقف على بعد مسافة ضئيلة من كبير أساقفة سانت اندروز، كيث أوبرين، والأسقف السابق شبه المتقاعد لبريطانيا كورمالك مورفى أوكونور.
وعلى الرغم من أن صناع البابا يفضلون الكاردينال النيجيرى فرانسيس أرينز فى خلافة البابا الحالى، ليصبح أول بابا أفريقى منذ عام 496، إلا أن أرينز يبلغ حالياً 77 عاماً وربما سيكون عجوز للغاية على تولى هذا المنصب.

واشنطن بوست
النزاعات تحيط باحتياطات الغاز الإسرائيلى المكتشفة حديثا
◄ ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الاكتشافات الأخيرة لاحتياطات الغاز الطبيعى الكبيرة قبالة سواحل إسرائيل أثارت صداما بين المستثمرين والحكومة فى البلاد بشأن كيفية تقسيم الأرباح.
ويعد هذا الاكتشاف أمرا هاما جدا للبلاد التى تفتقر للموارد الطبيعية منذ فترة طويلة فى منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط، إذ تعتمد تل أبيب على الفحم المستورد من بلدان بعيدة ويرجع ذلك جزئيا إلى مقاطعة الدول العربية لها عدا مصر التى تصدر لها الغاز الطبيعى.
ويدور النزاع بين مسئولى إسرائيل الذين يريدون زيادة حصة البلاد من الأرباح والمستثمرين الإسرائيليين والأمريكان الذين يقولون أن موقف الحكومة يهدد إسرائيل كمكان للاستثمار الآمن.
ويقدر كونسورتيوم تقوده شركة نوبل للطاقة قيمة اكتشافات الغاز الأخيرة بـ 300 مليار دولار. وهذا المخزون يمكن أن يمثل جزءا صغيرا من الغاز الطبيعى الذى يقبع تحت قاع البحر المتوسط فى هذه المنطقة، والذى وفق مسح جيولوجى أمريكى، يمكن أن يحتوى على واحد من أكبر مخزونات الغاز غير المستغلة فى العالم.
ويثير احتمال تعمد إسرائيل الاستفادة بشكل أكبر من الإيرادات، النزاع التجارى بين حكومتها ونظيرتها الأمريكية حتى أن السفارة الأمريكية بتل أبيب أصدرت تحذيرا ضد إعادة صياغة القانون.
وبموجب القانون الحالى، فإن إسرائيل من حقها المطالبة بالحصول على 12.5% من قيمة الغاز، إلى جانب بعض الرسوم الإضافية.
التليجراف
بلير وبوش خططا سرا لعرقلة براون من الوصول لرئاسة الحكومة البريطانية
◄ قالت صحيفة الديلى تليجراف إن مصادر موثوق بها أكدت أن رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير حاول إطالة فترة منصبه بعد أن تم تحذيره من أن إدارة الرئيس الأمريكى جورج دبليو بوش لديها شكوك خطيرة بشأن ملاءمة جوردون براون كرئيس للوزراء لموافقة السياسات الأمريكية واتباعها.
وأوضحت الصحيفة أن تحذيرات البيت الأبيض، التى تم تأكيدها من قبل شخصيات بارزة بالولايات المتحدة، لعبت دورا رئيسيا فى محاولات بلير التشبث بالسلطة حتى عام 2008 على الأقل، وإعداد ديفيد ميليباند خلفا له. لذا خطط بلير لمد فترة حكومته بعد أن أبلغه بوش بالمشاكل الكبيرة التى قد يلقاها فى العمل مع براون.
وقد بدأ مسئولون كبار بالإدارة الأمريكية فى حالة تأهب بعد اجتماع بين براون ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس آنذاك والتى وقع خلالها صدام بين الاثنين بشأن السياسة الأمريكية الخاصة بالمساعدات والتنمية وأفريقيا.
وبعد جلسة غير مريحة، قالت المصادر، فإن رايس أبلغت شكوكها إلى البيت الأبيض الذى بدوره نقلها إلى بلير. ومن هنا أشار رئيس الوزراء البريطانى إلى عزمه البقاء فى منصبه حتى 2008 على الأقل، وهو العام الذى أجريت فيه الانتخابات الأمريكية لاختيار خليفة لبوش.
ومع ذلك أجبر بلير على التخلى عن خطته بعد انقلاب بقيادة أنصار براون. ليصبح الثانى رئيسا للوزراء فى يونيو 2007 ويتبع سياسة خارجية مستقلة بعض الشئ عن سياسة سلفه.