خلال افتتاح مسابقة القرآن الكريم..

"زقزوق": المسلمون لن يحرروا الأقصى إلا إذا تعاونوا

الأحد، 29 أغسطس 2010 02:14 م
"زقزوق": المسلمون لن يحرروا الأقصى إلا إذا تعاونوا الدكتور محمود حمدى زقزوق وزير الأوقاف

كتب لؤى على - تصوير سامى وهيب
أكد الدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، أن المسلمين لن يكون لهم شأن إلا إذا تعاونوا فى جميع المجالات، ولكى يخلصوا المسجد الأقصى من أيدى مغتصبيه فعندئذ يتحقق وعد الله فى قوله تعالى: "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِى الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لا يُشْرِكُونَ بِى شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"، مضيفا أن الله تعالى تكفل بحفظ القرآن من أيدى العابثين ولم يطله تحريف وباءت جميع محاولاتهم بالفشل الذريع مصداقا لقول الله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون".

وأضاف زقزوق أنه من منطلق مسئولية مصر تجاه العالم الإسلامى نظمت المسابقة العالمية للقرآن الكريم منذ 18 سنة، لأن مصر معنية بكتاب الله وحريصة على رعاية القرآن، مشيرا إلى أن الله أراد للقرآن أن يكون معجزة عقلية باقية أبد الدهر.

جاء ذلك خلال افتتاح المسابقة العالمية للقرآن الكريم الثامنة عشرة التى تنظمها وزارة الأوقاف بالتعاون مع الأزهر الشريف، وبرعاية الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية الذى يقوم بتسليم الجوائز للفائزين فى احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر.

من جانبه أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد محمد الطيب، شيخ الأزهر، أنه لإنجاز عظيم أن يتجه شباب المسلمين لجمع القرآن فى صدورهم، مشيرا إلى أن الله أنزل القرآن للحفظ فقط بل للتدبر أيضا، موضحا أن القرآن منزل للفهم فى المقام الأول، وحفظ القرآن بدون فهم لا يمنح الإنسان الفرصة ليستخرج ما به من كنوز علمية وأسرار بلاغية.

وتقدم للمسابقة 104 متسابقا من 68 دولة من جميع أنحاء العالم، وستكون لجان التحكيم برئاسة الشيخ أبو العنين شعيشع نقيب القراء، وستقسم اللجان على لجنتين اللجة الأولى تكون بمسجد النور بالعباسية وتختص بحفظة القرآن الكريم كاملا والتجويد والترتيل وتفسير الجزء السادس عشر، كما تختص بحفظة عشرين جزء من القرآن الكريم متصلة مع التجويد والترتيل، وتختص أيضا بحفظة ستة أجزاء من القرآن متصلة للمتسابقين من الدول الناطقة بغير العربية ومن غير الدارسين بالأزهر.

أما اللجنة الثانية فستكون بمسجد الرحمن الرحيم على طريق صلاح سالم، وتختص بحفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل، وحفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم متصلة مع التجويد والترتيل.

حضر الاحتفال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور محمود حمدى زقزوق، وزير الأوقاف، والدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، والدكتور عبد الله الحسينى هلال، رئيس جامعة الأزهر، وعبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية، وعدد من السفراء.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة