اعتبر رئيس وزراء كينيا رايلا اودينغا اليوم، الأحد، أن دعوة الرئيس السودانى عمر البشير إلى احتفال المصادقة على الدستور الكينى الجديد كانت "خطأ".
وقال اودينغا خلال جولة فى ضاحية نيروبى، "كان من الخطأ دعوة الرئيس البشير، لأنه متهم بجرائم ضد الإنسانية، حتى لو أردنا تعزيز علاقات حسن الجوار مع دول المنطقة".
من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الكينى ريشار اونيونكا أن "كينيا تأمل بتجديد التزامها حيال المحكمة الجنائية الدولية".
وأثار حضور الرئيس السودانى الجمعة لحفل المصادقة على الدستور الكينى الجديد استياء المجتمع الدولى. وبصفتها دولة موقعة للمعاهدة، فإن كينيا ملزمة توقيف البشير الذى اتهم فى مارس 2009 بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ثم اتهم فى يوليو 2010 بالإبادة.
ودعا الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفى انان نيروبى إلى توضيح موقفها من المحكمة الجنائية الدولية.
وقال انان الذى كان الوسيط فى الأزمة السياسية الكينية إن "لكينيا التزامات محددة بصفتها موقعة على معاهدة روما (التى أسست المحكمة الجنائية الدولية) وتتعاون أيضا مع المحكمة الجنائية فى التحقيقات المتعلقة بالعنف الذى ساد الانتخابات".
وكان وزير الخارجية الكينى موزيس ويتانغولا قال الجمعة إن البشير زار نيروبى "لأننا دعونا كل الجيران وهو جار لنا"، ممتنعا عن تقديم أى اعتذار.
الرئيس السودانى عمر البشير