فعلا ما أكثر الشرفاء من أبناء مصر وعلى رأسهم الدكتور مجدى يعقوب الذى رفع اسم مصر عاليا فى بلاد العجم، أكمل تعليمه فى أوروبا وعمل فى أكبر مستشفياتها ثم عاد لينشئ مركزا لجراحات القلب فى أسوان وكلنا رأينا مفتى الجمهورية وهو يتكلم عن علمه وإنسانيته وحبه لأبناء مصر وخاصة البسطاء منهم، لما لا وهو الطبيب الإنسان وابن الأصول والذى لم ينس أنه مصرى وابن مصرى.
فى المقابل نجد البعض(سامحهم الله) وقد أكمل تعليمه فى أوروبا من جيوب المساكين ثم يعود إلى مصر ليمارس هواية جمع المال بأى وسيلة نسمع عن أستاذ فى الطب يعطى الدروس الخصوصية وآخر يحارب من أجل أن ابنه يصبح أستاذا بأى وسيلة مهما كانت خسيسة.
يا أساتذتى الكرام علمنا أساتذتنا العظام رحمهم الله أن الطب رسالة، ويكفى أن الله اختارك أنت أن تكون وسيلته فى شفاء المرضى وليس ومهنة لجمع المال.
ما أكثر الأطباء الشرفاء فى كل موقع ولكن آن الأوان أن نرفع الظلم ونمنع الانتهاكات التى استجدت على مجتمعنا، وعلى رأسها الجمع بين العمل الحكومى والعمل الخاص، ومن هنا نطالب برفع أجور العاملين فى القطاع الحكومى للصحة بشرط الاختيار بين العمل الخاص والعمل الحكومى على أن تكون هذه نقطة الانطلاق الحقيقى نحو الإصلاح. هيا بنا نتعلم من تجربة د. مجدى يعقوب الطبيب الإنسان الذى ابتعد بمهنته الإنسانية عن دهاليز السياسة والنفاق والفساد وانطلق بها للوقوف بجانب الفقراء والمساكين من أبناء هذا الشعب العظيم وفضل إنشاء صرح طبى لخدمة المرضى المساكين.
د. عبدالجواد حجاب يكتب: افخرى يا مصر بأبنائك الشرفاء
الأحد، 29 أغسطس 2010 07:43 م