وافق الدكتور على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعى على ترشيح كل من جمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات والجمعية المصرية للتنمية المتكاملة لنيل جائزة الإيسيسكو "المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة" الدولية للنهوض بقضايا الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة، وذلك كخطوة جادة لتحفيز الجهات التطوعية العاملة فى مجال التأهيل الاجتماعى ورعاية ذوى الاحتياجات الخاصة لتحقيق درجات عالية من الجودة وتقديم خدمات متميزة لتلك الفئة التى تعتبر جزءا من كيان المجتمع يجب علينا جميعا مساندته للعيش بطريقة طبيعية.
وتقوم الوزارة حاليا بدراسة صرف بدل طبيعة عمل للأخصائيين الاجتماعيين العاملين فى مجال التأهيل بديوان عام الوزارة والمديريات حتى يتسنى لهم تقديم خدمات عالية الجودة لتلك الفئة.
وأكد الوزير اليوم أنه يتم حاليا دراسة إمكانية تقديم كافة الخدمات الاجتماعية شاملة صرف معاشات ضمانية للمرضى النفسيين المجهولين أو الذين ليس لديهم أسر أو عائل وسيتم ذلك بالتنسيق مع المجلس القومى للصحة النفسية حيث يتم حصر تلك الفئة وتحديد الاحتياجات الاجتماعية لها والتى تقوم الوزارة من خلالها بتوفير الخدمات الاجتماعية المختلفة لكل حالة على حدة.
وأضاف أنه يتم وضع خطط لصياغة وتنسيق العمل بين الوزارة والجمعيات التطوعية العاملة فى مجال خدمة المعاقين لتوحيد الجهود المبذولة لتحقيق هدف واحد وهو توفير الرعاية والتأهيل الاجتماعى والمهنى لهم ومعاونتهم لكى يصبحوا مواطنين يمكنهم الاعتماد على أنفسهم اجتماعيا واقتصاديا إلى أقصى ما تتيحه لهم قدراتهم واستعداداتهم وبذلك يتحقق لهم التوافق النفسى والاجتماعى والاقتصادى.
وأشار إلى ضرورة تنمية مهارات الأخصائيين النفسيين العاملين فى مجال تأهيل المعاقين وذلك من خلال التدريب العملى على إجراء الاختبارات النفسية التى يتم على أساسها تقييم قدرات المعاق لتحديد مستوى الذكاء وتوجيهه إلى الهيئة التأهيلية التى تتناسب مع قدرته.
الدكتور على المصيلحى وزير التضامن الاجتماعى