أكد حمدى خليفة نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، أن تجربته مع الكتابة بدأت مبكراً وتولد عنها العديد من الكتب التى فرغ على صفحاتها عصارة حاضره، وقال إن حصيلة ذاكرته امتدت إلى كتابة مقالات فى مختلف الصحف المصرية، وأن خاطر الكتابة مازال يراوده رغم ما يتحمله من هموم ومثقلات وأعباء.
وأضاف خليفة خلال ندوة نظمها اتحاد الكتاب مساء أمس الجمعة، بحضور كبار الأدباء والمثقفين "الكتابة عندى مثل الماء والهواء، والنفس البشرية التى تفتقد إلى الإبداع تكون حياتها منقوصة، فالحديث عن الكتابة والإبداع طريقه طويل ولن أحيد عنه فى خاطرى مهما كانت مشاغلي وأحجامها وأن ضاقت بفعل الظروف لكن لن تتوقف"، مشيراً إلى أن العديد من المحامين برعوا فى الكتابة والإبداع الأدبى والفنى، أمثال الدكتور بهاء الدين أبو شقة ورجائى عطية وآخرين، مما يؤكد المعنى والصلة بين المحاماة والإبداع الأدبى، لأن المحامى يجب أن يرتل اللغة فى المرافعة أمام المحاكم، وفى حديثه مع الآخرين، مع ضرورة الخروج من صلابة التحدث بالقانون ليصبح أسلوب المحامى علميا متأدبا.
وتابع نقيب المحامين، اللغة العربية باقية ما بقى الأدباء والكتاب مستنداً إلى مقولة الإمام محمد عبده "لو تموت اللغة العربية فى كل مكان ستحيا فى دار العلوم"، مشيراً إلى أن كل مبدع وصاحب فكر يجب أن يحمل اللغة العربية على أكتافه ومسئول عن الدفاع عنها".
يذكر أن خليفة عضو باتحاد الكتاب ونادى القصة، وله عدد من القصص الأدبية والكتابات التى كانت تترجم عدداً من القضايا الهامة التى باشرها فى عمله بالمحاماة أو تداولتها المحاكم خلال السنوات الماضية.