تبدأ "شركة مصر لتجارة الأسمدة والكيماويات والمخصبات"، المؤسسة حديثا، عملها فى تسعير وتوزيع الأسمدة خلال شهرين عن طريق 133 منفذا على مستوى الجمهورية، وأكد المهندس مدحت المليجى، رئيس مجلس الإدارة، أن الشركة ستحصل بشكل مبدئى على نسبة تتراوح بين 30 و35 % من حصص الأسمدة للمصنعين المملوكين بالكامل للدولة وهما أبو قير والدلتا، وستقوم بتوزيعها من خلال منافذ الشركة المنتشرة فى جميع المحافظات.
وكشف عن وضع عدة ضوابط محددة لعمليتى التوزيع والأسعار التى ستتحدد وفقا لوضع السوق وبما يتناسب مع مصلحة المزارعين فى نفس الوقت، مشيرا إلى أن الشركة ستساهم فى زيادة المنافسة، وبالتالى توفير الأسمدة بأسعار مخفضة.
وأشار فى تصريحات صحفية اليوم إلى أن الشركة بصدد الحصول على مقر رئيسى وتجهيزه استعدادا لبدء النشاط، بالإضافة إلى اقتراب الانتهاء من إعداد الكادر الإدارى والوظيفى بالشركة.
وقال، إن الشركة التى أعلن عن تأسيسها مؤخرا تتخصص فى توزيع الأسمدة ويشارك بها 133 مساهما برأس مال يقدر بنحو 72 مليون جنيه ويتوقع أن يصل إلى 700 مليون جنيه.
وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد أن أعلن أمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، عن السياسة الجديدة للوزارة بالسماح للقطاع الخاص بتوزيع جزء من حصص للأسمدة للشركات التابعة للدولة، حيث اتفقت الشركات الخاصة على تأسيس الشركة الجديدة من أجل الحصول على هذه الميزة.
ومن جانبه قال أمين أباظة، إن النظام المتبع حاليا فى توزيع الأسمدة هو التوزيع من خلال الجمعيات التعاونية وبنك التنمية الزراعية، لافتا إلي أنها تجربة ناجحة وتطبق منذ 3 سنوات، ولكن لكل مرحلة ظروفها فقد نجد أننا بحاجة لدخول شركات القطاع الخاص مرة أخرى لتغطية بعض المناطق التى لا تتواجد فيها الجمعيات أو البنك.
وأضاف إسناد عملية التوزيع كانت بكميات الأسمدة موزعة على البنك والجمعيات والقطاع الخاص، لافتا إلى أن أسعار بيع الأسمدة متساوية مع الأسعار العالمية، ومن ثم يمكن للقطاع الخاص أن يدخل فى عملية التوزيع.
وأوضح أباظة أن إنتاج الأسمدة يأتى عن طريق مصنعين ملك للدولة حيث ينتجان 67 % من احتياجاتنا من الأسمدة الآزوتية والباقى نشتريه من مصانع محلية أخرى لأن المصانع داخل مصر تنتج ضعف الكميات التى نحتاجها لأن الأسمدة سلعة حساسة ومرتبطة بالتوقيت وأى أزمة فى التوقيت تترتب عليها زيادة فى الأسعار والجمعيات التعاونية تشترى مدخلات الزراعة من أسمدة وتقاوى بأسعار منخفضة حتى يبيع الفلاح بأسعار مرتفعة لأن هدفنا الفلاح، والجمعيات التعاونية تعمل بكفاءة ومن الممكن أن تتحسن خلال المرحلة القادة وتقوم بتجميع المحاصيل وطرحها للبيع لتاجر كبير لأن التنافس على شراء المحاصيل أفضل، مؤكدا أن أسعار الأسمدة الآزوتية فى السوق المحلى حاليا قريبة من الأسعار العالمية وعندما ترتفع الأسعار العالمية تحدث أزمة.
برأس مال قدره 700 مليون جنيه..
بدء توزيع السماد المخفض فى 133 منفذاً بالمحافظات
السبت، 28 أغسطس 2010 09:05 م
وزير الزراعة أمين أباظة