خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

شاهد عيان على النضال الخيبان!

الجمعة، 27 أغسطس 2010 11:55 ص

إضافة تعليق
السطور القادمة أطول مما يلزم.. آسف على ذلك، وأعتذر لك نيابة عن كاتبها ذلك الشاب الإسكندرانى الجدع الذى ألقى بها كشهادة موثقة على صفحات الفيس البوك..

السطور الطويلة القادمة تحمل شهادة تفصيلية لواحد من مئات الشباب الذين شاركوا فى فعاليات الإفطار السكندرى للتضامن مع قضية خالد سعيد وأسرته.. إسماعيل الإسكندرانى كتب شهادة تستحق الكثير من التأمل ليس فقط لأنها تنتمى لذلك النوع من النقد الذاتى الذى فقدنا شجاعة الإقدام عليه، ولكن لأنها وبكل بساطة تكشف الكثير من العيوب والأخطاء التى يسقط فيها الكثير من الناشطين السياسين بعد أن يخيل لهم الحماس أن التغيير والإصلاح قد يتم بمجرد الهتاف الساخن دون أن يلتفتوا إلى أشياء أخرى مهمة مثل التنظيم والصبر والقدرة على ترتيب الأولويات والالتزام بما تم الاتفاق عليه مسبقا.. هذا نص شهادة الشاب إسماعيل الإسكندرانى.. أنقلها كما هى لعلها تداوى جروح فشلنا التظاهرى المستمر وتجيب على الأسئلة المتكررة بخصوص لماذا تسقط حركات التغيير قبل أن تبدأ؟ ولماذا يموت تأثير تظاهراتنا قبل أن تولد؟.. أرجوكم اقرأوا نص الشهادة وكونوا أمناء مع أنفسكم ونحن فى هذا الشهر الكريم، وأرجو من هواة القفز بين السطور ألا يصدروا أحكاما مسبقة على كاتب الشهادة أو حتى ناقلها.. فقط اقرأوا بتركيز.. وافرحوا بأن بيننا شاب يفكر بتلك الطريقة..

(شاركت فى الوقفة كواحد من المئات من الشباب والفتيات والأطفال والشيوخ الذين وقفوا على كورنيش كليوباترا من السادسة مساءً إلى قبيل أذان المغرب. عبرت طريق البحر إلى شارع خالد سعيد - مدحت سيف اليزل سابقاً - حيث اصطف المشاركون متهيئين للإفطار بتمرات فى أيديهم ودعوات تلهج بها ألسنتهم. غربت الشمس ورفع الأذان فأفطرت وأنا أستقل "ميكروباص" متجهاً إلى سان استيفانو ملبياً دعوة أحد الأصدقاء إلى عقيقة. وفور الانتهاء من الطعام عدت مسرعاً إلى كليوباترا..

بمجرد وصولى وجدت مشهداً مختلفاً تماماً، فأفراد الشرطة القليلون قد كثروا، وصفوف الأمن المركزى تطوق المشاركين فى الإفطار، وعدد كبير من القيادات الأمنية متواجد فى المكان .. هتافات من داخل "الكردون"، وظلام فى الشارع يوحى بادئ الأمر بأنه تواطؤ أمنى مع شركة الكهرباء لولا تكرار الانقطاعات فى أرجاء مصر كلها..

اقتربت أكثر فعلمت أنه لا مدخل إلى المشاركين - الذين تحولوا إلى متظاهرين رغم أنها لم تكن مظاهرة - فانعطفت فى الشارع الجانبى وصولاً إلى شارع الدير ومنه إلى شارع بورسعيد محاولاً الانضمام من الخلف.. فلما وصلت تأكدت أن الأمن قد حاصر المشاركين. ظللت واقفاً أرقب ما يحدث مستثمراً الوقت فى إجراء بعض المكالمات التليفونية بمنظمات حقوقية لتتابع معنا الموقف..

ثارت سيدة فاضلة فى وجه قيادات الأمن المركزى من خارج "الكردون" محتجة على الحصار فقابلها أول الأمر رجل صفيق على درجة عقيد متعاملاً معها بصلف، فتدخل آخر على درجة عميد متحدثاً إليها بلطف ومطمئناً إياها أنه لن يحدث سوء لأى من المتظاهرين، وأنهم بمثابة أبنائه، وأن مقامها فوق رأسه، وهو أثناء ذلك قد أبعد العقيد الصفيق عنها وانضم إليه فى تهدئتها بعض ضباط المباحث..

قبلها بقليل رأيت العقيد نفسه لابساً "كاب" ويأخذ "ميجافون" ويحاول التحدث إلى المتظاهرين، ولكن "الميجافون" لم يعمل! ثم ما لبث التدافع أن وقع بين الصف الأول من عساكر الأمن المركزى وبين بعض المتحمسين، وقتها رأيته يستبدل "الكاب" بالخوذة ويطلب من أحد الجنود درعاً..

أتى لواء شرطة بالزى الرسمى محاطاً بضباط المباحث وبعض المخبرين يطلب إلى الواقفين خارج الكردون الانصراف، مستخدماً صيغ الاحترام المفتقدة فى الشارع المصرى "لو سمحتم" و"من فضلكم". أخبرته أن أختى داخل "الكردون" وأنى لن أنصرف بدونها، فحاول طمأنتى طالباً إلى انتظارها على ناصية الشارع، فأجبته بحسم أنى لن أنصرف، وأنها لو كانت أخته لما انصرف.. بدأت نبرته تتغير: وما أدخلها؟ فكان ردى: وهل ستحاكمها على مشاركتها؟ .. ثم انتهى الموقف بفتح "الكردون" لى وأدخلنى إلى أخواتى المشاركات فى الحدث، وكان هذا هو هدفى.

أول ما دخلت حاولت أن أنزع فتيل الاحتكاك والتدافع من الجهة الجنوبية (فى اتجاه شارع بورسعيد) فوقفت على المحك أبحث عن عناصر الحماس الزائد لأهدئهم. فى هذه الأثناء سمعت عميداً بالأمن المركزى يهدئ أقرب الشباب الواقفين إليه: ياابنى أنا معاك مش ضدك..!

لفت انتباهى أن هناك ثلاثة صفوف مكدسة من المتظاهرين فى مواجهة ثلاثة صفوف من الأمن المركزى فى كل من الاتجاهين، وأن المسافة بينهما غير مزدحمة حيث يتجمهر بعض المشاركين والمشاركات مع كثير من الهتافات ضد الرئيس وأمن الدولة والطوارئ ووزير الداخلية..

أدركت أن القيادات الأمنية فى الجهة الشمالية (اتجاه البحر) - خارج الكردون طبعاً، وأن معظم الناشطين والمؤثرين فى نفس الاتجاه ولكن من داخل "الكردون". حاولت أن أفهم لماذا تطور الأمر إلى مثل هذا الوضع رغم بدايته السلسة، فعرفت لاحقاً أن الحماس أخذ المشاركين بعد انتهاء المحاكمة الشعبية التى صدرت فيها أحكام بإعدام المخبرَيْن وإقالة مدير الأمن، فأخذوا يرددون الهتافات محولين الحدث إلى مظاهرة، وهو ما دفع الشرطة إلى محاولة تفرقة المشاركين بمرور السيارات فى الشارع، فكان ردهم هو محاولة تحويلها إلى مسيرة فى اتجاه ميدان كليوباترا بشارع بورسعيد، حيث تم الحصار قبل أن يصلوا إلى مرادهم.

كنت على يقين أن المتظاهرين يريدون الانصراف، وأن الأمن كذلك يريد الراحة من هذا الإزعاج السلمى، لذا توجهت إلى بعض النشطاء عارضاً عليهم فكرة الحديث إلى بعض القيادات الأمنية للتوصل إلى حل مرضٍ للطرفين للانصراف بسلام ... وهو ما بدأت به المشاكل.

الأمن يريد صرف المتظاهرين أفراداً كى لا يجتمعوا مجدداً، والمتظاهرون لا يثقون بما يدبره الأمن لهم، فخبرتهم معه مليئة بالسواد، من ضرب واعتقال واستهداف أفراد محددين واعتداء على الفتيات.

خرجت من الكردون بصحبة أحد ضباط المباحث لألتقى بأحد القيادات الذى وضحت حاجته الملحة إلى فض المظاهرة سريعاً وفى سلام. عدت إلى الداخل وأخبرت النشطاء مقترحاً الختام بالنشيد الوطنى، فاشترطوا على خروج الجميع من "الكردون" معاً، ثم رددوا النشيد الوطنى ولم يختموا بل زادت الهتافات. ساد الهرج ولم أتوصل معهم إلى اتفاق، ثم رفع الأذان لصلاة العشاء واصطف المتظاهرون خلف الشيخ أبوعمر المصرى إماماً ووقفنا فى الركعة الأخيرة داعياً الله على الشرطة والأمن والظالمين..

أثناء صلاة العشاء حاولت الوصول مع النشطاء إلى صيغة وسط بالخروج فى مجموعات من 20 فرداً مثلاً، وبالطبع لا يمكننى أن أدّعى أنى حصلت على تفويض ولا اتفاق منهم، وذلك لسبب بسيط، وهو أن العفوية وعدم التنسيق كانتا السمتين الغالبتين وقتها..

خرجت من الكردون للمرة الثانية متحدثاً إلى جمع غفير من القيادات الأمنية الذين حاولت نقل الرسالة إليهم: أن المتظاهرين غير واثقين فى تطميناتكم، وأنهم سبق وضربتوهم رغم وعودكم لهم بالأمان. أقسموا بأغلظ الأيمان أن أحداً لن يمس..

كان مدير الأمن - اللواء محمد سالم - يقف وحده قريباً، فصرخ: واحد واحد، ولما يوصل الأول إلى البحر يطلع التانى ... أنت مش بتقول مش واثقين فى كلامنا، أحنا كمان مش واثقين فيهم! رددت عليه: البداية من عندكم .. طب خليها مجموعات متوسطة العدد...
فكان آخر كلامه: تلاتات.

أخذنى أحد القيادات فى اتجاه "الكردون" محاولاً إقناعى بأن هذا تجاوب من مدير الأمن ومكسب فى التفاوض، ومع الحوار وصلنا إلى أن نخرج خمسات..

دخلت إلى "الكردون" للمرة الثالثة، ولكن فى هذه المرة بصحبة القيادة الأمنية وحاولت إقناع المتظاهرين بإخراج فتاة واحدة مع 4 شباب أو رجال كى يحموها، وبعد طول شد وجذب، نجحنا بالفعل فى إخراج مجموعتين. وكان من بين المجموعتين شابان أرسلناهما للخارج كى يطمئنونا على سلامة من يخرج من مجموعات لتنفيذ الاتفاق حتى النهاية..

فى هذه الأثناء لم يكن ممكناً أن أمنع المتحمسين من النشطاء من الانضمام إلى الحديث مع القيادة الأمنية التى وقفت بجواره عند طرف الكردون لإخراج المجموعات. ولأننا للأسف فاقدون الثقة بعضنا فى بعض، وأسهل كلمة على لساننا هى التخوين أو المنازعة فى لعب الأدوار، فلم يكن من الحكمة إطلاقاً أن أطلب من المتحمسين تركى وحدى فى هذه المهمة.

كل ما اجتهدت فى فعله هو إبعاد الثائرين وضم الرموز التى برزت فى الحدث وفى الفعاليات السابقة كى أضمن شيئاً من المصداقية..

بدر من بعض المتحمسين إساءات للقيادة الأمنية كادت أن تقوض الاتفاق، فى البداية قلت لعله خير، هم يلعبون دور الغاضبين وأنا ألعب دور المهدّئ، ويكمل بعضنا بعضاً من أجل تحقيق الهدف المشترك (إخراج المتظاهرين بسلام).

لكن ما استفزنى حقاً هو أن أفراداً لم يسمعوا للتفاصيل، ولم يحضروا النقاش مع القيادة الأمنية علت أصواتهم بالاعتراض الغاضب.. على لا شىء!!

ثار على أحد النشطاء دافعاً إياى ومشيحاً بيده فأوقع نظارتى وكسرها، حاول القيادة الأمنية استغلال الموقف سائلاً باستنكار: كيف نتحدث معكم وهذه لغة الحوار بينكم؟! لم أرد عليه ووجهت كلامى للنشطاء: أنا عمرى ما أزعل من فلان..

عاد الثائر معتذراً لى، ثم وجه كلامه للقيادة الأمنية حالفاً بالله أننا سنخرج عشرات وإلا فنحن مقيمون حتى السحور..!!

سحبنى - بلطف - القيادة الأمنية الذى كان معى داخل "الكردون" لنستكمل المفاوضات، مؤكداً للمرة الرابعة أن منكم ابنتى وزوج ابنتى (أظنه يقصد على سبيل المجاز)، وأنه والله العظيم لن يمس أحد بأى سوء.. دار الحوار قليلاً، وإذا بنا قريبون من مدير الأمن للمرة الثانية.. فتوجهت إليه بنظرى فبادر: ثلاثات .. فتوجهت إليه لأعرض عليه التبادل بين مجموعة صغيرة ومجموعة متوسطة فإذا بفرد الحراسات الخاصة المكلف بتأمينه يقف بينى وبينه مولياً ظهره لى، وقبل أن تصله منى أية كلمة فوجئت بعميد أو لواء - لا أذكر - مرتدياً ملابسه الرسمية ومتوجهاً إلى فى غضب لم أميز منه ما يقول .. وإذا به يدفعنى بعيداً وأقول له أنا أتحدث معكم، فيرد: مش عاوزين نتكلم معاك.. وإذا بالضباط والمخبرين يتضامنون معه - لعلهم أرادوا تطهير يده الشريفة من أن تمس مواطن نجس مباشرة! وإذا بهم يدفعوننى داخل "الكردون".

فى منتصف "كردون" العساكر غيروا رأيهم: لماذا تدخلونه؟ أخرجوه يغور فى ستين داهية .. وإذا بالدفع العكسى يعمل، وفى أثنائه اكتشفت سر ثورة ذلك العميد أو اللواء، فإذا به يقول: مفكر نفسك زعيم؟ رايح تكلم مدير الأمن؟

ووسط الدفع أجبته: أنا كلمته قبل كده وبكمل كلامى معاه.. فإذا به يتردد لوهلة وكأنى صدمته! ثم تابع الدفع وتسليمى من مجموعة تدفعنى إلى أخرى، وأنا لا أكاد أرى بسبب العدسة المكسورة من نظارتى، حتى انتهى بى المقام بعيداً عن "الكردون" فى اتجاه البحر..

كان هذا إيذاناً بانتهاء التفاوض وبدء الفض القسرى الذى لم يستغرق أكثر من نصف ساعة، ولم يستمر حتى السحور كما ادّعى المتحمسون الذين لا يجيدون تقدير المواقف. وأول ما فعلوه هو أنهم دفعوا الفتاة التى كانوا يهدئونها وأبعدوها بالقوة، ثم ما لبثوا أن أخرجوا المتظاهرين فى ثلاثات بالقوة مع بعض الدفع واللكمات، حتى إذا خفّ العدد فتحوا الكردون من الناحيتين وأنهوا الحدث..

انتظرت حتى انصرف آخر جندى ومخبر، ورأيت الشخص الذى أفسد التفاوض واستكثر على أن أكلم مدير الأمن يركب إلى جواره فى سيارته، وفى هذه الأثناء تلقيت اتصالات من ناشطين وصلوا إلى بيوتهم رغم أنهم خرجوا بعد دفعى خارجاً، واتصلت بآخرين فلم أستطع من لقائهم، ولم يبق إلا القليل من النشطاء السياسيين، ولم أرَ من النشطاء الحقوقيين أو الصحفيين إلا محمد عبد العزيز المحامى بمركز النديم الذى جلس مع والد طالب طب الأسنان المختطف من العام الماضى محمد سعيد ترك، حيث شارك كلاهما فى الفاعلية..

صباح أمس كتبت على الفيس بوك أنى سأروى رواية أخرى للتعامل الأمنى على أمل استلام نظارتى الأمس وبدأ التدوين الليلة البارحة. لم يصدمنى أن أتلقَى اتصالاً من أحد مثيرى المشكلات بين النشطاء ينقل إلى اتهام شخص مريض نفسياً لى بأنى كنت أعقد صفقة مع الأمن كى أخرج من "الكردون"، لكن ما صدمنى حقاً هو أن أحد الذين أحترمهم قد كتب يستبق بالنفى لأى رواية مغايرة لما هو موجود على جروب كلنا خالد سعيد أو على لسان النشطاء، بل يجعلنى مخطئاً فى موقف النظارة!!

خلاصة شهادتى::

1- مبالغة أدمن جروب خالد سعيد فى إخفاء هويته أحد أهم الأسباب فى غياب التنسيق وخروج الحدث كمولد وصاحبه غايب.

2- الأمن يفرق فى التعامل بين المظاهرات الاحتجاجية السياسية فى الأماكن المعتادة، وبين الفعاليات الإنسانية فى المناطق الشعبية.

3- ليس رجال الشرطة كلهم واحداً، فمنهم من قد يصلح الحوار معه، بل منهم من يجب معه الحوار!

4- رجال الشرطة هم جزء من نسيج المجتمع المصرى المصاب بمرض عقلية الموظف ونفسية العبيد التى عكسها موقف الشخص الذى أفسد التفاوض، لا لشىء إلا لأنه استكثر أن يقوم شاب عشرينى بمحادثة مدير الأمن - لا أدام الله ظله.

5- تعامل الشرطة مع فعاليات إفطار خالد سعيد رغم ما تخلله من تجاوزات، إلا أنه أقل بكثير من اعتداءاتها المعتادة على المتظاهرين والمحتجين سياسياً، وأؤكد أن ما حدث من "كمش" ودفع من قبل الأمن المركزى كان بدايته المتظاهرون.

6- الوسط الاحتجاجى فى المعارضة المصرية السياسية والوطنية والحقوقية ملىء بنشطاء غير مؤهلين للعمل العام ولا للتفاوض المشرف ولا بالعمل الجماعى من أساسه.

7- النتيجة والمحصلة النهائية أننا بدلاً من أن نفضّ الفعالية متفاوضين ومحققين جانباً كبيراً مما يرضينا، قام الطرف الآخر بفضها منفرداً بشروطه هو، وفى أقل من نصف ساعة.
هذه شهادة حق فى شهر الفرقان الذى نزل بالحق، لا أبالى بمن يرضى عنها ولا من ستسخطه).

هذه هى نهاية الشهادة الطويلة والهامة.. أرجوك عزيزى القارئ لا تبدى أى انطباع أو تكتب تعليقا أو حتى تحدث نفسك بتعليق إذا لم تكن قد قرأت شهادة هذا الشاب الإسكندرانى العاقل والفاهم كاملة.. لا تظلمه ولا تظلم نفسك برد فعل مفاجئ أو رد فعل سريع ينتمى لفئة ردود الفعل التى يكونها أصحابها من القفز بين السطور.. كن أمينا مع نفسك واقرأ بتركيز ما كتبه الشاب الإسكندرانى لأن التغيير والإصلاح يأتى بالاعتراف الصادق بالخطأ قبل أن يأتى بالهتاف..
إضافة تعليق




لا تفوتك
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة