كان ياما كان
كان فى زمان
ولد شاطر غلبان
اسمه عبد الرحمن
بيحافظ ع الصلوات
وبيذاكر دروسه كمان
وعمره ف يوم ما اتشقى
ولا عمل مرة غاغة
وبيحفظ القرآن
وف يوم الرؤية
الكل كان فرحان
ده معاه فانوس
وده معاه مصروف
وده للصبح سهران
كله ما عدا عبدالرحمن
مفيش ف جيبه شلن
إكمن أبوه غلبان
وهو عمره ما زعل
ولا غلبه الشيطان
راضى بحاله وقنعان
وماشى يسبح الرحمن
وبيقول يارب ف سره
وبيراجع درسه كمان