◄◄ الدائرة الثالثة اعتادت إسقاط مرشحى الحكومة
أسابيع قليلة ويبدأ المارثون الرسمى لانتخابات الشعب بأسوان، والتى تجرى فى ثلاث دوائر على ستة مقاعد ومقعدين لحواء. الدائرة الأولى تضم أسوان ودراو ومدينة أبوسمبل السياحية، وتشهد هذه الدائرة استقراراً كبيراً بسبب سيطرة الحزب الوطنى على الشارع، مما أحدث هدوءاً نسبياً بها، كما ساهمت تحذيرات اللواء مصطفى السيد بعدم البدء فى الدعاية قبل موعدها الرسمى الصادر من وزارة الداخلية، إلا أن خروقات بسيطة أحدثها المرشحون بتوزيع «شنط رمضانية» تحمل صورهم بجانب الدورات الرمضانية التى يشرف عليها المرشحون بأنفسهم، متحملين نفقات نقل اللاعبين وتوزيع الملابس الرياضية.
أما الدائرة الثانية التى تضم كوم إمبو ونصر النوبة، فهى خارج سيطرة الحزب الوطنى، وهناك فرص كبيرة لفوز المعارضة فيها، نظراً لوجود النائب محمد العمدة، الذى سيتحالف مع مرشح مستقل أو معارض كما حدث فى الانتخابات السابقة.
من ناحية أخرى فإن التنوع القبلى والعرقى، فى هذه الدائرة، يفتح أبواباً واسعة للدعم المالى من الجاليات النوبية فى الخليج العربى وأمريكا وأوروبا، كذلك تتلقى قبائل المطاعنة دعماً مالياً ونفسياً من أقاربها فى مركز إسنا بالأقصر، وتعتمد الرزيقات على الدعم المالى من أبناء عمومتهم فى مركز أرمنت بالأقصر.
أما الدائرة الثاثة والتى تضم مركز إدفو فيطلق عليها الدائرة الأمريكية، حيث اشتعلت المنافسة فيها رغم عدم وجود تيارات معارضة باستثناء جيوب لحزب الغد وفلول للإخوان، واعتادت هذه الدائرة أن تشهد صراعاً قبلياً فى المقام الأول، كما اعتادت على إسقاط مرشحى الحزب الوطنى، وبدأت الدعاية الانتخابية جهاراً نهاراً، خاصة فى منطقة البصيلية وقراها، والتى تعد أعلى المناطق تصويتاً.
محمد العمدة