كاتبة أمريكية تنحاز لعهد صدام حسين

الجمعة، 20 أغسطس 2010 01:38 ص
كاتبة أمريكية تنحاز لعهد صدام حسين صدام حسين

إنجى مجدى
◄◄لم يعد من الممكن بناء مجتمع متسامح متعدد الثقافات فى العراق

الكاتبة الأمريكية ديبورا عاموس قالت فى كتابها «أفول شمس السنة: السلطة والمنفى والاضطراب فى منطقة الشرق الأوسط» إن نجم السنة سيشهد خفوتاً خاصة فى العراق، وهو ما يؤكد نظرية مشهورة، اقترحها ملك الأردن عبدالله، تقول إنه منذ حرب الهلال الشيعى، ذلك المشروع الإيرانى، تنامى نفوذ الشيعة من خلال حكمهم للعراق وحزب الله فى سوريا ولبنان.
وتشير الكاتبة إلى أن مصر والسعودية والأردن تتناقض مع هذه القوى الراديكالية، مرجعة مقولة عبدالله «مشروع الهلال الشيعى» إلى توبيخ الولايات المتحدة بعد أن أطلقت العنان لإحياء الشيعة.

عاموس تقول إنه قبيل غزو العراق لم تكن الناس تعرف الفرق بين السنة والشيعة. لكن منذ أن بدأت الحرب الأهلية، أثير الكثير حول الانقسامات الدينية والسياسية المعقدة فى العالم العربى، وبنظرة يائسة تخلص عاموس إلى أنه لم يعد من الممكن بناء مجتمع متسامح متعدد الثقافات فى العراق.

وتأخذنا عاموس إلى دمشق التى استوعبت غالبية الفارين من العنف بالعراق، فضلاً عن عمان وبيروت. وهناك تحدثت إلى أعضاء سابقين من حزب البعث وأهل السنة، وغيرهم من المسيحيين العراقيين، وآخرين ممن أجبروا على الفرار من قبل الميليشيات الشيعية، أو بسبب الفوضى العامة بالبلاد.

الكتاب يسلط الضوء على الدوافع الحقيقية للجوء النساء إلى الدعارة من أجل البقاء فى دمشق. وفى إحدى المقابلات تتحدث عاموس مع أم نور التى غادرت العراق بعدما ألقى ناشط بحمض فى وجهها لأنها سنية وتزوجت رجلاً شيعياً تخلى عنها لتنتقل إلى دمشق حيث تعمل عاهرة.

عراقية أخرى تعترف للكاتبة أن جنود ميليشيا شيعية أتوا إلى سوريا، فى إحدى الصيفيات، ودفعوا لها مقابل الجنس، ثم أخبروها أنها إذا عادت إلى بغداد فى أى وقت فإنهم سيقطعون رأسها. وتركيز عاموس على هذه القصص المريبة لضحايا غير شيعيين يقودها إلى إجلال عهد صدام حسين.





أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة