روسيا: لا داعى لقلق إسرائيل من محطة بوشهر النووية

الجمعة، 20 أغسطس 2010 01:29 م
روسيا: لا داعى لقلق إسرائيل من محطة بوشهر النووية سيرجى لافروف وزير الخارجية الروسى
غزة (أ.ش.أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
صرح مسئولون دبلوماسيون فى السفارة الروسية فى تل أبيب بأنه لا يتعين على إسرائيل القلق من اليورانيوم الذى سيشغل مفاعل نوويا بنته روسيا فى مدينة بوشهر جنوب إيران.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" فى تقرير أوردته فى موقعها على شبكة الإنترنت أنه سيقام حفل فى محطة بوشهر وسيحضره سيرجى كيريينكو، الذى يترأس الوكالة الذرية فى روسيا والتى تولت بناء المحطة فى إيران منذ منتصف التسعينيات.

وأشارت الصحيفة إلى أن موسكو ستزود المفاعل بالوقود ومن المتوقع أن يبدأ فى توليد الكهرباء فى نوفمبر القادم، وستعود قضبان الوقود المستنفد من المفاعل إلى روسيا تحت رقابة مفتشى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان ألا يتم تحويلها لأغراض عسكرية.

وكان دبلوماسى فى السفارة الروسية قد أعلن أمس الخميس، أن "محطة بوشهر تم بناؤها لتوليد الكهرباء، وأنه منذ البداية كان بناء المحطة تحت رقابة صارمة من مفتشى الوكالة الدولية، التى تعتبر ضمانا لكل شىء فى بوشهر وسيتم ذلك وفقا للقانون الدولى".

وأضاف الدبلوماسى أن برنامج إيران النووى إذا لم يكن تحت المراقبة الدولية لكان من الممكن أن يشكل تهديدا ليس فقط لإسرائيل بل للعالم بأسره. مضيفا أنه نظرا لأنه تحت المراقبة فهو لا يشكل تهديدا لأحد.
وأعرب الإسرائيليون عن مخاوفهم بشأن استخدام إيران لقضبان الوقود لأغراض
عسكرية بعد طرد المفتشين الدوليين.. غير أن الدبلوماسى قال إنه ليس خبيرا تقنيا
ولا يمكنه التعليق على هذا الاحتمال.

وحذر السفير الأمريكى السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون هذا الأسبوع من أن الجيش الإسرائيلى كان من الممكن أن يهاجم منشأة بوشهر حتى يوم السبت الماضى إلا أنه نظرا لأن روسيا زودت المفاعل بالوقود فإن إسرائيل لن تكون مستعدة لضرب المفاعل خوفا من آثار الإشعاع على نطاق واسع.

وقال دبلوماسيون روس "يجب أن يفهم الإسرائيليون الآثار السلبية لمهاجمة إيران فى المنطقة والعالم، حيث يحظر تماما ضرب منشأة تمتلك وقودا نوويا وفقا للقانون الدولى وأنه لا يوجد أى تهديد دولى لإسرائيل من بوشهر لذلك لن يكون هناك أى أغراض لإسرائيل بقصفها".





مشاركة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة