الدكتور على المصيلحى، وزير التضامن الاجتماعى، بدأ مبكراً حملته الانتخابية فى دائرته أبو كبير، بمحافظة الشرقية.. المصيلحى اكتشف بعد خمس سنوات ارتفاع نسبة بطالة الشباب، فعقد مؤتمراً يوم السبت الماضى بقصر ثقافة أبو كبير حضره أكثر من 450 شاباً على مستوى الدائرة، من سن 20 إلى 35 سنة، أملاً فى توفير فرصة عمل لهم، إلا أنهم أصيبوا بالإحباط بعدما رفض الوزير منحهم فرصة عمل، مؤكداً أنه سيساعد فقط من لديه مشروع، وفى حاجة لتمويل، بمنحه قرضاً من مديرية التضامن الاجتماعى بالشرقية.
أحد الشباب الذين عرضوا مشاكلهم على الوزير قال إنه حاصل على بكالوريوس خدمة اجتماعية بتقدير جيد جداً، وحاصل على دورات تأهيلية فى الكمبيوتر واللغات، ومع ذلك يعمل باليومية بأحد مصانع العاشر من رمضان، فرد عليه الوزير قائلاً: «مكتبى مفتوح، وأنا مسؤول أمام الجميع عن كل شاب يعمل بالعاشر من رمضان والصالحية عن طريقى، وأضمن له كل حقوقه من تأمينات وراتب، أما خلاف ذلك فلا أضمنه».
بينما رفض الوزير السماع لأحد المسنين عن مشكلة قانون التضامن الاجتماعى الجديد، وطالبه بمغادرة القاعة، لأن هذا الوقت مخصص للشباب فقط.
كما رفض التعليق على سؤال لأحد الشباب عن مشروع منح أنبوبة بوتاجاز مدعمة لكل أسرة فى الشهر.
المصيلحى بدأ حملته الانتخابية مبكراً بقروض «التضامن»
الجمعة، 09 يوليو 2010 02:06 ص
الدكتور على المصيلحى