قال مصدر مسئول فى مؤسسة القذافى للجمعيات الخيرية والتنمية إن هناك فريقاً من المؤسسة يشرف على تلبية كافة احتياجات المواطن الليبى عبدالباسط على المقرحى وأسرته، مشيراً إلى الاهتمام الكبير الذى يلقاه من رئيس المؤسسة سيف الإسلام معمر القذافى.
وأضاف المصدر "أن سيف الإسلام على اتصال دائم واطلاع على كافة أحواله، واهتمامه يأتى من منطلق إنسانى ولا يعكس أى جوانب سياسية".
وأوضح المصدر فى تصريح نشرته صحيفة "قورينا" الليبية على موقعها الإلكترونى الليلة "أن المؤسسة لا تتوانى عن تقديم كافة أنواع الدعم، بما فى ذلك الرعاية الطبية، كما يحصل على مساعدات مالية له ولأسرته".
وكان سيف الإسلام قد نجح فى استعادة المقرحى إلى ليبيا العام الماضى، بعدما أمضى 10 سنوات مسجونا فى اسكتلندا، حيث جرى الإفراج عنه بدواع صحية بالنظر إلى ما اعتبره الأطباء آنذاك مسألة وقت بالنسبة لوفاته بعدما تدهورت حالته الصحية جراء إصابته بمرض السرطان.
من جهته نفى عبد الباسط المقرحى أن يكون قد امتنع أو رفض إعطاء موافقته إلى اللجنة الاسكتلندية لمراجعة القضايا الجنائية بشأن الإفراج عن وثائق تتعلق بقضيته.
وأكد المقرحى فى بيان نشره على موقعه الإلكترونى، أنه عبر للجنة ومن خلال محاميه الليبى ـ فى الاجتماع الذى عقدته فى 12 أبريل الماضى، عن سعادته لكون هذه الوثائق سيتم الإفراج عنها، بما فى ذلك الوثائق التى قدمها لمختلف الجهات ذات الصلة، خصوصاً وزارة الخارجية، ومكتب ولى العهد البريطانى، والاستخبارات البريطانية.
وأضاف البيان "أن موقف المقرحى كان ولا يزال هو أنه ينبغى أن تتاح جميع الوثائق المتعلقة بقضيته للعامة، وأن تنشر على الملأ".
عبد الباسط المقرحى المتهم بإسقاط طائرة لوكيربى