خالد صلاح

أكرم القصاص

طلائع خربوش وشباب مجلسه الأعلى

الإثنين، 05 يوليه 2010 12:01 م

إضافة تعليق
مصر كانت هبة النيل، لكنها أصبحت هبة المجلس الأعلى للشباب، الذى يصعب على الشخص العادى أو المقلم أن يعرف مما يتكون أو ماذا يفعل، ولاشك أنه مجلس، وأنه يجلس مثل العشرات من المجالس. ويعرف الهاجع والناجع والنائم على صماخ أذنه أن مراكز الشباب فى مصر تخلو من الشباب ومن المراكز وما يتوفر منها هياكل تصلح لتربية البط وليس لخدمة الشباب.

ومع ذلك علينا أن نعلم أن الشباب فى مصر آخر حلاوة ومراكز الشباب تملأ الدنيا، ومن شدة الخدمات التى يقدمها المجلس الأعلى للشباب فإن هذا الشباب يفضل الهجرة غير الشرعية والغرق فى أعماق البحار والمحيطات احتفالا وفرحا بما يحصل عليه من فرص عمل وألعاب وعلوم وصحة، وهذه هى خلاصة نظريات الدكتور صفى الدين خربوش رئيس المجلس الأعلى للشباب الذى يرى أن الهجرة حق مشروع للشباب، وأن هجرة 100 ألف شاب ليس دليلا على ضعف الانتماء، وبالطبع فإن هجرة الشباب وغرقهم بحرا هو تأكيد على انتمائهم للمأكولات البحرية ورغبتهم فى معانقة الحيتان والتعرف على الاستاكوزا.

الدكتور صفى كان فى لقاء مع زوار موقع الحزب الوطنى الديموقراطى وانتقد تقرير التنمية البشرية لمصر عام 2010، ودافع عن مجلسه فى مواجهة التقرير بشكل مفحم للتقرير والشباب، وقال إن مجلسه يهتم بالجزء الثقافى والفكرى للشباب، وأشار إلى نموذج برلمان الطلائع ومحاورة الأطفال لقيادات الحزب والبرلمان.
وعلينا أن نفخر بطلائع خربوش وحزب المحاورات، وأن نشعر بالفخر لأن لدينا مجلس أعلى يجلس، ويفكر من أجل الشباب، ويسهر الليالى ويطلب العلا، وعلى الدكتور خربوش أن يطلع على مدونات الشباب وآرائه على الفيس بوك ليعرف نتائج طلائعه وتجاربه وقلبه وأفراحه وإنجازاته فى سبيل الشباب.

والحقيقة أن من يطلع على آراء رئيس المجلس وأى مجلس، سوف يكذب عينه وتقارير التنمية، ويكتشف أن غرق الشباب أوهام وأراجيف، وأن البطالة والزهق واليأس مجرد افتراضات تنسفها نظريات الدكتور خربوش، وساعتها ربما يشعر أن قيادات الحزب تعيش فى كوكب ثانٍ، فى المشترى أو بلوتو، أو زحل، الذى يناسب ما يواجهه الشباب من إنجازات تغرقه فى أعماق البحار والمحيطات.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة