◄◄ مرتضى أدار هيئة الدفاع بالمحمول من خارج المحكمة.. والكل فى انتظار تحركات المجلس القومى للرياضة
سؤال ظل حائرا يبحث عن إجابة فى رؤوس الحاضرين فى المقصورة الرئيسية باستاد القاهرة طوال مباراة السوبر بين الأهلى وحرس الحدود، حول سبب غياب سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة، الحاصل على حكم بأحقيته بالبقاء رئيسا لاتحاد الكرة، وعدم الحضور إلى الملعب لمشاهدة المباراة، بعد أن كان هناك اتفاق بينه وبين نائبه هانى أبوريدة على أن يحضرا المباراة سويا.
زاهر كان يرغب بشدة فى حضور المباراة التى شاهدها ملايين الجماهير ونقلها العديد من الفضائيات، لكى يعلن عن عودته إلى رئاسة اتحاد الكرة، لا سيما أن الحكم جاء فى نفس يوم مباراة السوبر، ولم يجد زاهر فرصة أفضل من هذه للظهور أمام الجميع من جديد للتأكيد على استمراره فى منصبه والرد على اتهامات سوء السمعة عمليا، بعد أن برأته محكمة القضاء الإدارى ولو بشكل مؤقت.. ولكن الحظ لم يقف إلى جوار زاهر طويلا، حيث علمت «اليوم السابع الرياضى» أن زاهر بعد أن أعد العدة لحضور المباراة وتهيأ لمواجهة الجماهير ووسائل الإعلام، تلقى زاهر عدة مكالمات هاتفية كان أبرزها مكالمة حذرته من التوجه لاستاد القاهرة لحضور اللقاء فى ستاد القاهرة، على اعتبار أن ذلك سيعتبر تسرعا وتعجلا منه فى العودة لمنصبه، وهو ما لم يحسم بعد، خاصة أن منافسه أسامة خليل، المرشح السابق فى انتخابات اتحاد الكرة الأخيرة، أعلن أنه تقدم بطعن على الحكم الصادر لمصلحته من محكمة القضاء الإدارى، مشددا على أن الحكم الصادر لمصلحته باستبعاد زاهر من رئاسة الاتحاد هو حكم نهائى، باعتباره صادرا من المحكمة الإدارية العليا، كما أن تعجل زاهر بالظهور سيرسخ فكرة تمسكه بكرسى رئاسة الجبلاية، ومدى الحسرة التى أصابته عقب قرار الاستبعاد لدرجة أنه لم يطق صبرا وهرول بالعودة لممارسة مهام عمله، الرسمية فى الدولة إذا ما بادر بالحضور إلى ستاد القاهرة ومشاهدة السوبر من الملعب كأنه يدخل فى تحد مع الجهة الإدارية ممثلة الدولة.
زاهر راجع نفسه سريعا واستقر فى نهاية الأمر على عدم حضور مباراة السوبر، وأبلغ هانى أبو ريدة بعدم حضوره المباراة أو المشاركة فى مراسم تسليم الكأس للبطل، كنوع من تحسين الصورة ومحاولة جديدة منه لكسب تعاطف قيادات الدولة من جديد، خاصة بعدما انقلبت الطاولة بالحكم المفاجئ لصالحه.
فى ذات السياق ما زالت أصداء الحكم تسيطر على كل الأوساط، خاصة بعدما ظهر أن مرتضى منصور كان يقود فريق المحاماة الذى دافع عن زاهر، والمكون من منتصر الزيات ومعه حمدى خليفة نقيب المحامين، حيث ترافع الاثنان من داخل القاعة، بينما تابعهما مرتضى من خارج المحكمة بالمحمول قبل الفصل فى الدعوى.
أما فى شارع صلاح سالم وتحديدا فى العمارة رقم «1» الدور الخامس حيث مكتب «m 6» الخاص بزاهر، كانت اسرته وأبناء بلدته دمياط ينتظرون حكم المحكمة على نار، وعندما صدر الحكم حضر زاهر فى زفة دمياطى.
أما المجلس القومى للرياضة فم يعلق على الحكم رسميا، واكتفى مستشاره القانونى رضا عبد المعطى بالقول إن المجلس ينتظر وصول الحكم، فيما لم يعلق المهندس حسن صقر على الموقف، وإن أسرّ للمقربين منه بأنه سيعطى الشؤون القانونية فرصة الاطلاع على الحكم حال وصوله.
الأيام المقبلة ستشهد ما يمكن أن يصل إليه سيناريو الأحكام، بعدما أعلن أسامة خليل، غريم زاهر ورافع الدعوى القضائية التى أبعدته، أنه تقدم بطعن على عودة رئيس الاتحاد المخلوع.
أما هانى أبوريدة فأبدى رضاه عن الأحداث، مؤكدا أنه لم يكن ينوى الترشح للانتخابات التكميلية، أو لم يحسم الأمر تحديدا.