قرار الدكتور أحمد زكى بدر، وزير التربية والتعليم، بخفض مكافأة امتحانات الثانوية العامة، لأول مرة منذ 16 سنة، جعل عمال مطبعة «الحروف» يبحثون عن قرارات قديمة أصدرها الوزراء السابقون لصالحهم، حتى وجدوا ضالتهم فى القرار الوزارى رقم 365 لسنة 1994، والذى أقر فيه د.حسين كامل بهاءالدين، الوزير الأسبق، بأحقيتهم فى الحصول على مكافأة الامتحان، وسرعان ما تحول قرار «بهاء الدين» إلى ما يشبه منشورا سريا.
العاملون بمطبعة «الحروف»، أرسلوا مندوبا يحمل صورة القرار إلى زملائهم فى إدارة المطبوعات، ومنها إلى 9 إدارات بالديوان، وحصل العاملون بها على منحة قيمتها 80 يوما بدلا من 150 مثل كل عام.
ثم سرعان ما زاد إقبال الموظفين على القرار فوصل إلى 6 إدارات أخرى انخفضت فيها المنحة من 340 يوما إلى 100 يوم فقط.
وبالتزامن مع صدور أوامر من «بدر» بزيادة مكافأة أعضاء مكتبه، من 150 إلى 170 يوما، زاد الغليان داخل عدد آخر من قطاعات الوزارة، وخاصة موظفى قطاع الكتب، والذين فوجئوا بأن الوزير لم يمنحهم سوى 80 يوما بدلا من 400 كل عام، مما دفعهم إلى التظاهر فى مقار المطابع بـ6 أكتوبر، وهو ما استدعى تدخلا وزاريا يقضى بصرف 20 يوما زيادة لهم أسوة بمكتب الوزير.
وبحسب القرار فإن «التعليم» ملزمة بصرف مكافأة امتحانات للعاملين بإداراتها بعد انتهاء امتحانات الدور الثانى.
أحمد زكى بدر