أسرار كثيرة وراء تغير موقف هانى سعيد، مدافع النادى المصرى، وإعلانه التمسك بالاستمرار فى صفوف فريقه البورسعيدى فى الموسم الجديد، بعد أن كان مصراً على الرحيل صوب الزمالك من خلال المفاوضات الجادة التى جرت مع اللاعب قبل ساعات من إغلاق باب القيد فى قوائم الأندية للموسم المقبل..
فبعد أن تقدم هانى سعيد بطلب رسمى لمجلس إدارة المصرى للرحيل عن الفريق قبل انطلاق الموسم الماضى وإعلانه الموافقة على العرض الرسمى الذى تقدم به الزمالك للانتقال إليه، جاءت الجلسة التى عقدها معه اللواء محسن شتا، مدير عام النادى، بتكليف من كامل أبوعلى، رئيس النادى، لتشهد تغيير موقف اللاعب 360 درجة، بعدما أقنعه شتا بأنه لن يحصل فى الزمالك على نفس المبلغ الذى يحصل عليه حاليا فى المصرى والذى يقدر بمليون و200 ألف جنيه، بسبب الأزمة المالية الطاحنة التى يمر بها الزمالك حالياً.
وضرب شتا مثلاً لهانى سعيد بزميله السابق بالفريق وجيه عبد العظيم الذى انتقل إلى الزمالك هذا الصيف مقابل 800 ألف جنيه، رغم أن المصرى كان قد عرض عليه مبلغ مليون و200 ألف جنيه للتجديد، إلى جانب صعوبة مشاركته فى المباريات على حساب الثنائى محمود عبد الرازق «شيكابالا» وحسين ياسر المحمدى، ما يجعل مصيره مجهولاً فى الزمالك بعكس الحال فى المصرى الذى يعتبر فيه هانى سعيد أحد الأعمدة الرئيسية، كما يعتمد عليه مختار مختار، المدير الفنى للفريق، بشكل كبير منذ توليه المسؤولية.
وتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تجديد عقد اللاعب مع المصرى، والذى ينتهى بنهاية الموسم المقبل، حيث أكد هانى سعيد أنه فى حالة تلقيه عرضا من الزمالك نهاية الموسم المقبل بمقابل مادى أقل مما يحصل عليه فى المصرى فإنه سيقرر التجديد للمصرى فوراً، خاصة بعد وعود أبوعلى له بزيادة عقده إلى مليون و500 ألف جنيه فى الموسم بعد القادم.
«عقد وجيه» كلمة سر رفض مدافع المصرى اللعب للزمالك
الجمعة، 30 يوليو 2010 12:08 ص
شيكابالا