كما شهد مسجد السيدة عائشة رضى الله عنها، والكائن فى الحى المسمى باسمها بمصر القديمة، حالة من الهرج وسوء التنظيم عند زيارة الضريح وافتراش النساء والرجال أمام الضريح وليس بينهم فاصل، كما شهد مشادات من بعض زائرى الضريح نتيجة لتدافعهم للحصول على النفحات التى توزع داخل المسجد فى انتهاك صريح لضوابط وزارة الأوقاف، فضلاً عن سوء حالة المسجد نتيجة عدم النظافة.
كما شهدت منطقة السيدة عائشة تكدساً مرورياً أدى إلى تعطيل حركة السير بالمنطقة لفترات طويلة، ومحاولة رجال الأمن المتواجدين فى تسيير الحركة المرورية، كما انتشر الباعة الجائلون أمام المسجد، وقام البعض بإحضار عربات المراجيح وبعض الألعاب التى غالبا ما تكون فى تلك المناسبات، كما قامت الطرق الصوفية بعقد حلقات الذكر داخل ساحة المسجد بعد تغيب رجال وزارة الأوقاف ومشيخة الطرق الصوفية ونقابة الأشراف.









