واتهم المزارعون وكيل وزارة الرى ومدير عام الرى بالمنيا ورئيس الإدارة المركزية بالقاهره بالتسبب فى قطع المياه عن المحاصيل وتوجيهها إلى كبار المستثمرين، وهو ما أدى إلى فساد العديد من المحاصيل وعلى رأسهم القمح.
وقال المعتصمون إن مشاكل المياه بالمشروع منذ أكثر من عامين مما أدى إلى بوار مساحات شاسعة من الأراضى، بالإضافة إلى ضعف إنتاجية العديد من المحاصيل، وأضافوا أن استمرار نقص المياه يهدد بتشريد 15 ألف أسرة.
وتابع ممدوح الشيخ أحد المزارعين تكرار شكوى الأهالى التى وجهت بتجاهل مسئولى الرى، وأشاروا إلى إهدار كميات كبيرة من المياه لصالح أراضى كبار المستثمرين فى الوقت الذى لا يجدون قطرة ماء لرى محاصيلهم، لافتين إلى أنهم مازل يطلق عليهم منتفعين بعد أكثر من 21 عاماً.
وطالب المعتصمون بضرور توفير المياه لأراضى المشروع، بالإضافة إلى تعوضهم عن المحاصيل التى فسدت والأراضى التى بارت علاوة على تمليك كافة الأراضى لمنتفعيها.






