أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عن إدانتها للهجوم الانتحارى الذى تعرض له مكتب قناة العربية ببغداد اليوم الذى نفذه انتحارى باستخدام سيارة صغيرة مفخخة، وتمكن من اختراق الحاجز الأمنى أمام مقر القناة، مما أدى إلى مصرع 4 أفراد وإصابة 10 آخرين.
وأعربت الشبكة فى بيان صحفى لها اليوم، الأحد، عن حزنها الشديد تجاه عودة التفجيرات والعمليات الانتحارية ضد الإعلاميين وسائل الإعلام بالعراق.
وأضاف البيان أن محاربة حرية التعبير ليس فى صالح أى طرف من الأطراف، لأن "الكلمة" سلاح مكفول للجميع، فلا يجوز موجهتها بالعنف والقتل والتفجير، وأن جميع القوى فى العراق تدرك أن وسائل الإعلام ليست طرفا فى خلافاتهم أو حروبهم.
وأعلنت الشبكة العربية تضامنها مع قناة العربية كما دعت كل المعنيين بحرية التعبير التضامن القوى مع القناة ببغداد، وطالبت الداخلية العراقية بتوفير كافة سبل الحماية لوسائل الإعلام لمنع تعرضهم لهجمات مرة أخرى التى لا تعلم لصالح من تحدث.
الجدير بالذكر أن قناة العربية قد تعرضت للعديد من الهجمات من قبل انتحاريين منذ افتتاح مكتبها بالعراق عام 2003، مما أدى إلى وفاة 11 من العاملين بها وكان آخرها عام 2008 وكاد أن يودى بحياة مدير مكتب القناة ولكنه نجا.
أسفر عن مصرع 4 وإصابة 10..
"الشبكة العربية": تفجير مكتب "العربية" تهديد لحرية التعبير
الإثنين، 26 يوليو 2010 04:39 م
العمليات الإرهابية تستهدف الصحفيين - صورة أرشيفية