أعلن الاتحاد الأفريقى أمس الجمعة عن عزم غينيا وجيبوتى إرسال قوات تنضم إلى قوة حفظ السلام فى الصومال فى إطار وعود قمة الاتحاد الأفريقى بخطوات فاعلة فى الأزمة الصومالية.
وأشار موقع "الصومال اليوم" إلى تصريح جان بينج رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقى للصحفيين "غينيا مستعدة لإرسال قوات على الفور."
كما صرح فى وقت لاحق عن استعداد جيبوتى لإرسال قوات تنضم إلى قوات حفظ السلام التى تحمى الحكومة الصومالية الانتقالية من هجمات متمردين إسلاميين مرتبطين بـ "القاعدة".
وفى الشهر الماضى تعهدت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا "إيجاد" بإرسال ألفى جندى لينضموا إلى أكثر من ستة آلاف جندى من أوغندا وبوروندى فى مقديشو. ولم تعلن "إيجاد" بعد أى الدول من أعضائها التى ستسهم بجنود لحفظ السلام.
وبالتعهدات الأخيرة سيزيد قوام القوة المعروفة باسم (أميسوم) إلى أكثر من 10آلاف فرد وهو الحد الأقصى المسموح به بموجب تفويضها الحالى.
وقال دبلوماسيون بالاتحاد الأفريقى، إنه ستتم مراجعة تفويض (أميسوم) خلال القمة الأفريقية المنعقدة فى أوغندا، وأنه من المرجح إزالة القيود على عدد أفرادها.
وأسفرت الاضطرابات بالصومال التى اندلعت منذ ثلاثة أعوام عن مقتل 21 ألف مدنى على الأقل وأجبر 1.5 مليون على النزوح عن ديارهم. ولا تسيطر الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب الآن سوى على بضعة شوارع بالعاصمة مقديشو.
موقع "الصومال اليوم"