مشهد متكرر ونزيف دماء يومى على الطريق الزراعى والصحراوى والسبب السرعة الجنونية واختفاء الرقابة المرورية على الطريق، حيث شهدت محافظة المنيا اليوم حادثا أليما راح ضحيته 10 أشخاص وأصيب 21 آخرون بكسور وكدمات.
الحادث ترك قصصا أليمة تقبع فى مستشفى المنيا العام حيث يقول عبد الحكيم مكى أحد المصابين من الغابات مركز البلينا جئت إلى المنيا لزيارة صديقى الذى حاول أن يحتجزنى إلا أننى رفضت وركبت الميكروباص لأول مرة فى حياتى، وإذا بنا نصرخ فى صوت واحد للسائق لكى يهدأ من سرعته الجنونية وهو يحاول تخطى السيارة التى أمامه، لكن لم تجد معه صرخات الأطفال وبعدها لم أشعر إلا وأنا فى المستشفى وفقدت الاتصال بعائلتى، بسبب ضياع تليفونى المحمول أثناء الحادث.
بينما فقد الطفل حسين عثمان صديق الذى يبلغ من العمر 5 سنوات والدته بالحادث ولا أحد يسأل عنه حتى الآن، وقال "كنت نايم".
وأشار محمود أبو المجد إلى أن السرعة الزائدة سبب الحوادث والسائقين يحاولون المرور من بعضهما، وكان هناك مقطورة قادمة فلم يجد السائق مكانا له سوى أن يدخل فى الميكروباص المقابل.
وأضافت سيدة عجوز وابنها الطفل الرضيع أنها لم تشاهد شيئا فقد غلبها النوم إلى أن استيقظت على أصوات الصراخ للركاب، وفجأة كنا نغرق فى دمائنا حاولنا إنقاذ بعضنا البعض حتى وصلت سيارة الإسعاف.
كان اللواء محسن مراد مدير أمن المنيا قد تلقى بلاغا يفيد تصادم سيارة أجرة ميكروباص رقم 21655 مع سيارة أخرى ميكروباص رقم 4538 عند قرية 8 الطريق الصحراوى الغربى.
وعلمت "اليوم السابع" أن الدكتور أحمد ضياء الدين سوف يقوم بصرف تعويضات للمصابين وأهالى القتلى وقد أمر وكيل وزارة الصحة بتسهيل الإجراءات لأهالى المتوفين لاستلام جثث ذويهم وأمر بمتابعة عاجلة للحالات المصابة إصابات خطرة، بينما صرحت النيابة بدفن الجثث وتولت النيابة التحقيق.
موضوعات متعلقة..
مصرع 10 وإصابة 21 فى حادث تصادم بالمنيا
راح ضحيته 10 قتلى وأصيب21 آخرون..
"اليوم السابع" يرصد شهادات المصابين فى حادث المنيا
السبت، 24 يوليو 2010 01:30 م
المصابون يعالجون بمستشفى المنيا