"الساحل والصحراء" ترفض قرار "الجنائية الدولية" باعتقال البشير

السبت، 24 يوليو 2010 06:12 م
"الساحل والصحراء" ترفض قرار "الجنائية الدولية" باعتقال البشير البشير

كتبت هدى بشارى
أنهت قمة قادة ورؤساء دول الساحل والصحراء أعمال دورتها الثانية عشرة أمس، وكان الرئيس محمد حسنى مبارك قد أناب دكتور مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية فى إلقاء كلمته ورئاسة الوفد المصرى فى القمة، التى انعقدت خلال يومى 23، 22 من شهر يوليو الجارى فى تشاد.

وصرح شهاب عند مغادرته العاصمة التشادية ندجامينا، أن قادة ورؤساء الدول استعرضوا الأوضاع السياسية والأمنية فى دول التجمع ومجالات التعاون الاقتصادى والسياسى والثقافى بينها.

ومن ناحية أخرى أعربت قمة التجمع عن رفضها للقرارين الصادرين عن المحكمة الجنائية الدولية بشأن اعتقال الرئيس البشير، مؤكدين ضرورة إتاحة الفرصة للجهود المبذولة من قبل الاتحاد الأفريقى وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى، لإحلال الأمن فى منطقة دارفور، كذلك عبرت القمة عن قلقها من استمرار الاتجار غير المشروع بالأسلحة والمخدرات والأعمال الإرهابية والجرائم عبر الحدود.

وأعرب القادة عن ارتياحهم لما تحقق من استقرار فى توجو والنيجر وساحل العاج ومالى وغينيا وجزر القمر، كما أكدوا ارتياحهم للتطور الإيجابى فى العلاقات السودانية التشادية، إلا أن القادة أبدوا قلقهم بشأن الوضع فى الصومال واستمرار حالة تمرد الميليشيات الرافضة للحوار، كما أبدوا أسفهم لتصرفات الجماعات المتمردة فى جمهورية أفريقيا الوسطى، كما أعربوا عن انشغالهم العميق بشأن الوضع فى غينيا بيسا ومعربين عن مساندتهم للسلطات الشرعية فى جهودها من أجل استعادة سلطة الدولة، كما عبروا عن انشغالهم باستمرار التوتر فى العلاقات بين إريتريا وإثيوبيا، مؤكدين ضرورة تفعيل دور لجنة ترسيم الحدود التابعة للأمم المتحدة دون تأخير.

كذلك دعت قمة التجمع إلى ضرورة تضافر الجهود لمواجهة تحديات التصحر والجفاف والأزمات الغذائية واضطرابات البيئة والأوبئة وأمراض الحيوانات، وأبدوا انشغالهم بوجه خاص بالأزمة الغذائية الحادة التى تشهدها بعض دول التجمع مثل النيجر.

أما فيما يتعلق بعلاقة تجمع دول الساحل والصحراء بالاتحاد الأفريقى فقد كلف مجلس الرئاسة الرئيس التشادى باعتباره الرئيس الحالى للقمة بتوجيه رسالة قوية إلى قمة الاتحاد الأفريقى التى ستنعقد بعد يومين فى كمبالا تدعوه إلى ضرورة تحقيق تقدم حقيقى فى مجال تطوير العمل السياسى والمؤسسى فى الاتحاد، ونبذ الاختلافات والانقسامات مع توجيه نداء ملح إلى كافة الدول الأفريقية للعمل على إنشاء حكومة الاتحاد الأفريقى، كما أعربت القمة عن قلقها تجاه ما تعانيه دول التجمع من أزمة مالية وعبء خدمات الديون.

كما أعربوا عن مساندتهم للشعب الفلسطينى ودعوا الأمم المتحدة والمجتمع الدولى لمضاعفة الجهود والضغط على إسرائيل من أجل إقرار الحقوق المشروعة للفلسطينيين وإرساء سلام عادل وشامل ودائم.

كما تناول قادة التجمع قضية إصلاح الأمم المتحدة مجددين المطالبة بحق أفريقيا بأن تكون ممثلة فى مجلس الأمن مع ما يترتب على ذلك من الصلاحيات الممنوحة للأعضاء الدائمين فى المجلس.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة