اعتبر مركز سواسية لحقوق الإنسان أن الانتهاكات والتجاوزات مع المهندس المصرى فى السعودية، وما يحدث مع المصريين عمومًا فى المملكة، غير مسبوقة، تخالف كافة الاتفاقات والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
وأدان المركز فى بيان له اليوم الأربعاء، ما حدث مع إبراهيم عبد الرحمن عبدالله الذى ظل يعمل بالإدارة التعليمية (بمحايل) بالسعودية ومندوبًا عن الوزارة لمدة ثلاث عشرة سنة وبعدها تم استجوابه من قبل إدارة المتابعة بالوزارة بناء على شكوى كيدية مقدمة من أحد موظفى الإدارة، وبعدها تم منعه من العمل، ورفض منحه أية تصاريح أو عقود عمل أو نقل كفالته حتى يتمكن من مواصلة حياته بصورة طبيعية، مما تسبب فى إحداث ضرر نفسى كبير له ولأسرته.
وأضاف البيان: "رغم الإدانات والمناشدات التى وجهها للمملكة من أجل تحسين معاملة المصريين والحفاظ على كرامتهم وصيانة حقوقهم، إلا أن تلك الظاهرة فى تزايد مستمر، وبدرجة تنذر بخطر داهم، مما يزيد من احتقان المصريين على المملكة.
وطالب المركز السلطات السعودية بضرورة التدخل الفورى من أجل رفع الظلم عن المهندس المصرى، وإعادة كافة مستحقاته إليه، وتعويضه تعويضاً مناسباً عن السنوات الماضية، كما طالب الخارجية بالتدخل لدى السلطات السعودية لوضع حد لمعاناة المهندس والضغط من أجل إعادة مستحقاته إليه، وتعويضه وأسرته عن الأضرار الفادحة التى لحقت به خلال الفترة الماضية.
"سواسية" يدين تجاوزات السلطات السعوديه ضد مهندس مصرى
الأربعاء، 21 يوليو 2010 01:53 م
مركز سواسية