وبالفعل تم تنفيذ القرار سواء كان برغبة الأهالى أو حتى بطردهم بالقوة الجبرية لإزالة منازلهم، الأهالى لم يجدوا بديلاً لمنازلهم كى يعيشوا فيه فاتخذوا من الشارع مكانا ينصبون فيه خيامهم.. أطفال تولد وغيرهم يموتون من حرارة الشمس مثلما حدث مع أسماء سيد كامل صابر والتى وضعت طفلها بالخيمة التى تعيش فيها ومرت الأيام وإذا به فى أحد الأيام، تركته مستغرقا فى نومه وخرجت لتقوم بغسل ملابسه وبعدها دخلت تنظر إلى وجهه فقد أطال فى نومه على غير عادته أمسكت أسماء بيد صغيرها محمود سعيد جابر وإذا به عبارة عن قطعة من الثلج، انفطر قلبها وخرجت من الخيمة تصرخ وتستنجد بالجيران فقد خرجت روح طفلها إلى بارئها.
أم إبراهيم أكدت أنها تعيش منذ 8 سنوات فى منزل تمتلكه بالشهبة وعندما جاء الحى وقام بإزالة المنزل رفض أن يعطيها وحدة سكنية بالنهضة مثل غيرها ممن حصلوا على وحدات سكنية.
أمل قالت رئيس الحى يرفض تسكيننا بمساكن بديلة بحجة أننا لم نكن موجودين وقت الحصر، قائلة "ممكن نكون كنا مسافرين أو كنا فى أى مكان يعنى وكمان رئيس الحى جاء إلى المكان فى الساعة الرابعة فجراً فى حد يعمل كده حرام إحنا بشر".












