وصف وفد الحكومة السودانية فى مفاوضات السلام بالدوحة محاولات حركة العدل والمساواة بتشكيل (الجبهة العريضة) بأنها محاولة يائسة من أحزاب وجدت نفسها على هامش العمل السياسى بالسودان.
وقال الدكتور أمين حسن عمر رئيس الوفد، حسب وكاله الأنباء السودانية، إن حركة العدل والمساواة اتخذت عدداً من القرارات الخاطئة وتحاول الاحتماء بالقوى السياسية التى انهزمت فى الانتخابات الماضية، واصفاً الخطوة بأنها محاولة من العدل والمساواة لإقناع المجتمع الدولى بأنها موجودة وتجد السند من القوى السياسية بجانب تبرير أخطائها المتكررة تجاه سلام دارفور.
وأوضح عمر أن القوى السياسية لا تستطيع دعم وتقوية حركة العدل والمساواة، لأنها هى نفسها تفتقد للسند بعد فشلها فى الانتخابات السابقة، مشيراً إلى أن الحركة اتخذت عدداً من القرارات الخاطئة على مستوى الميدان والمستوى الدبلوماسى بسبب انسحابها من منبر السلام بالدوحة.
وأكد أن أفعال خليل إبراهيم كشفت حجمه الحقيقى على المستوى الداخلى والخارجى بسبب ما أسماه التقدير الخاطئ والمحاولات اليائسة، مؤكداً أن الحركات الرافضة للتفاوض بالدوحة هى عناوين لحركات وليست حركات لها مطالب أساسية يمكن النقاش حولها.
وقال رئيس الوفد الحكومى، إن المفاوضات ستعلق يوم غد لإجراء بعض المشاورات على المستوى الداخلى والخارجى فى ما يتعلق بسلام دارفور، موضحاً أن اللجان التفاوضية بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة قطعت شوطاً بعيداً فى الملفات التفاوضية وأن ما تبقى سيبحث فى الجولة القادمة.
الخرطوم تتهم العدل والمساواة بالتحالف مع القوة الخاسرة للاحتماء بها
الأربعاء، 21 يوليو 2010 12:43 م
الرئيس السودانى عمر البشير