الإندبندنت: واشنطن ولندن سعيا للتقرب من ليبيا عبر "المقرحى"

الأربعاء، 21 يوليو 2010 02:36 م
الإندبندنت: واشنطن ولندن سعيا للتقرب من ليبيا عبر "المقرحى" عبد الباسط المقرحى

كتبت ريم عبد الحميد
علقت صحيفة الإندبندنت على العلاقات الأمريكية الليبية، وذلك بمناسبة الجدل الذى أثير من جديد بشأن إطلاق سراح عبد الباسط المقرحى المدان الليبى فى قضية تفجير طائرة بان أمريكان فوق قرية لوكيبربى باسكتلندا، وقالت إن واشنطن التى انتقت بريطانيا لإطلاق سراح المقرحى مقابل صفقة نفطية هى نفسها ليست غريبة على تملق النظام الليبى وزعيمه معمر القذافى.

وتتساءل الصحيفة فى البداية عما إذا كان هناك صفقة نفطية لصالح شركة BP وراء إطلاق سراح المقرحى فى أغسطس الماضى؟

وتجيب قائلة إن جاك سترو الوزير البريطانى السابق قد زعم ذلك ولكن لا أحد يعرف الحقيقة، لكن الحقيقة الأكثر إثارة للدهشة، هى صدمة المسئولين فى الولايات المتحدة لقرار إطلاق سراحه.

وسخرت الإندبندنت فى عددها الصادر اليوم، من رد فعل أمريكا المنتقد لبريطانيا، وقالت هل تناست واشنطن أنها ومعها حكومة لندن سعيا إلى التواصل مع ليبيا فى أعقاب إدانة المقرحى عام 2001 لإدماجها إلى الصعيد العالمى.

وكان من بين أسباب هذه التحرك الدبلوماسى هو السعى لإقناع الزعيم الليبى معمر القذافى بتسليم تفاصيل البرنامج النووى لبلاده الذى كان لا يزال فى مرحلة البداية، ثم قام الرئيس جورج بوش فى سبتمبر عام 2004 برفع الحظر التجارى عن ليبيا، والذى استمر قرابة 20 عاماً بعد أن تخلت الأخيرة عن برنامجها النووى، وقيل وقتها إن قرار بوش سيسمح للشركات الأمريكية بالاستثمار فى ليبيا وشراء النفط منها لأول مرة منذ عام 1986.

وبعد ذلك بأربعة أشهر، كانت كبريات الشركات الأمريكية ضمن أول من حصل على أول عقود للتنقيب عن النفط الموجود فى ليبيا، والذى يقدر بما يقرب من 41.5 مليار برميل، وبلغت قيمة الصادرات الليبية إلى واشنطن خلال النصف الأول من عام 2008 نحو 2.75 مليار دولار.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة