وقالت الصحيفة إن مسئولاً من وحدة الاستخبارات "إم أى 5" تحدث مع ألكس شبمان بمنزله فى بورنموث كجزء من تحقيق الاستخبارات الجارى حول الشبكة الروسية المتهمة بالتجسس على الولايات المتحدة.
وتحاول "إم أى 5" التعرف على ما إذا كانت شبمان الحاصلة على الجنسية البريطانية قد قامت بالتجسس على المملكة المتحدة أو تم تجنيدها أثناء فترة تواجدها هناك.
وتزوج ألكس شبمان (30 عاما) من أنا فى موسكو عام 2002 بعد خمسة أشهر من لقائهما لأول مرة بملهى ليلى فى لندن، ورغما انفصلهما فى 2006 إلا أنهما بقيا على اتصال.
وأوضح السيد شبمان للديلى تليجراف أن أنا أخبرته أن والدها كان يحتل منصباً كبيراً فى الـ كى جى بى، وأنه كان عميلاً بروسيا القديمة.
وقال "إن والدها كان يمثل كل شىء فى حياتها، ولقد شعرت أن يمكن لها أن تفعل أى شىء لأجله". وأضاف "حينما علمت أن أنا أعتقلت بشبهة التجسس، لم يكن الأمر يمثل لى مفاجأة".
وتابع الزوج "فى أواخر أيام زواجنا أصبحت أنا غامضة جدا، فلقد كانت تذهب بمفردها للقاء أصدقاء روس، وأعتقد أن ذلك يرجع إلى أنها كانت على اتصال بالحكومة الروسية".
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت بداية الأسبوع عن حملة اعتقالات طالت عشرة أشخاص متهمين بالتجسس لحساب روسيا، مشيرة إلى أن جهاز الاستخبارات الروسى دربهم وكلفهم "باختراق الأوساط السياسية الأمريكية" من أجل "الحصول على معلومات".
وأوضحت السلطات الأمريكية أن كشف هذه الشبكة التى تذكر بحقبة الحرب الباردة، جاء عقب تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفدرالى (أف.بى.آى) على مدى عشر سنوات.


