قبل فض الدورة البرلمانية بمجلس الشعب، وفى الجلسة الختامية، وأثناء دخول الدكتور مصطفى الفقى، النائب البرلمانى عن دائرة دمنهور، والذى تم اختياره ضمن الـ44 عضوا بالتعيين من رئيس الجمهورية.. قابله أحد النواب الصعايدة ويدعى أبوالروس، النائب عن دائرة قفط، وقال: مبروك يا دكتور اختيارك لعضوية الشورى.. فرد الفقى بحالة قرف: أحسن حاجة حتى أستريح من وجوهكم وكفاية علينا مجلس الشعب.. فانتفض النائب الصعيدى وزهق، وقال ردودا قاسية لم يفهمها الدكتور الفقى لأنها كانت باللكنة واللغة الصعيدى، ولكن باقى الأعضاء الصعايدة التفوا سريعا حول أبوالروس وقاموا بتهدئة الأوضاع، لينصرف الدكتور مصطفى الفقى بعيدا عن أجواء الأزمة، وهو حزين على ما آل إليه مجلس الشعب، رغم أن الفقى هو الذى طالب القيادة السياسية برغبته فى أن ينضم إلى مجلس الشورى لعدم رغبته فى ترشيح نفسه للشعب، حتى لا تتكرر المعاناة والاتهامات التى وجهتها إليه جماعة الإخوان المسلمين فى انتخاباته السابقة فى دائرة دمنهور أمام منافسه د. جمال حشمت، وخرج د.الفقى من تلك الانتخابات بخسائر نفسية كثيرة أثرت على حالته المعنوية حتى الآن.
مصطفى الفقى