ورفع الناشطون صورة الرئيس جمال عبد الناصر، فى الوقت الذى نددوا فيه بالنظام الحالى، ووصف الدكتور عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، تقديم شرطيين للمحاكمة فى قضية خالد سعيد،بـ "كبش فداء" لمسئولين أكبر.
وقال قنديل، إن حادث خالد سعيد كان بمثابة الفتيل الذى أشغل الحرب، خاصة فى ظل الغضب الشعبى وتوالى الاحتقانات الشعبية، مضيفا أن الوقفات الاحتجاجية أجبرت النظام على الاعتراف بواقعة تعذيب خالد سعيد.
فيما قال النائب حمدين صباحى، وكيل مؤسسى حزب الكرامة– تحت التأسيس- إن إحالة المتهمين للمحاكمة ليس كافياً، ولكن يجب أن يصدر ضدهم حكم رادع، لافتاً إلى أن تكرار الوقفات الاحتجاجية ليست من أجل خالد سعيد فقط ولكن حتى لا يتكرر الحادث مع مواطنين آخرين.








