متوفون ومصابون وأطلال منزل اختلطت بدماء الضحايا بعد انهياره أثناء عملية ترميمه، وذلك ما حدث أخيراً بحى شبرا بالقاهرة، يا لها من كارثة إنسانية كثيرة الحدوث فى بلد مبتلى دائماً بحكومات هشة متكاسلة، فارغة المحتوى والمضمون، فى ظاهرها حكومة لكن فى باطنها هم مجموعة من الموظفين يجلسون على «كراسى لاصقة» ومكاتب فخمة مكيفة الهواء يملكون الكثير من الفيلات والقصور والعقارات المبنية بعناية فائقة، وعلى أفخم طراز..
«مبان ضد الموت»، والتى إذا بيعت لسددت ديون مصر الداخلية والخارجية، يحيون حياة الملوك فى بلد أكثر من ثلثيه من المعدومين ومحدودى الدخل.
حكومة تتخذ من جملة «بناء على توجيهات السيد الرئيس» شعاراً لها، بمعنى أنها تتلقى القرارات فتنفذها لكنها غير قادرة على صنع أى قرار، إلى متى سيظل المصريون يدفعون حياتهم ضريبة لتقاعس وتباطؤ وتهاون حكوماتهم الواحدة تلو الأخرى؟!، وإلى متى سيظل فساد المحليات حائلاً دون تنفيذ مئات الآلاف من قرارات الإزالة لكثير من العقارات الآيلة للسقوط، خصوصاً عقارات المناطق العشوائية؟!.
وعود مزيفة وتصريحات وردية واستخفاف بأرواح المواطنين، وكما يبدو أن الهدف الأساسى هو التخلص من المصريين بطرق مختلفة.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.