أكد رئيس الهيئة التنفيذية فى حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، أن موضوع سلاح حزب الله مطروح على الساحة الداخلية منذ عام 2005 بعد الخروج السورى من لبنان ولا يزال حتى اليوم وستبقى.
وقال جعجع، فى تصريحات له اليوم، "الأحد"، إن المكان الذى تجرى فيه مناقشة هذا الأمر هو فى هيئة الحوار الوطنى.. مشيرا إلى أنه لا يمكن حل مسألة سلاح حزب الله إلا بالحوار، باعتبار أن هناك أمورا تأخذ وقتا أطول من أجل حلها.
ورأى أن تشكيل حكومة وحدة وطنية بوجود وزراء من حزب الله، خطوة ليكون الحزب أكثر فى الأطر الشرعية وأقل فى الأطر غير الشرعية، مشيرا إلى أن العلاقات اللبنانية السورية لم تصل بعد إلى مستواها الطبيعى المطلوب، لكونها لم تحرز أى تقدم فى الملفات العالقة بين البلدين.
ونوه بأنه يحترم السياسة الخارجية للرئيس الأمريكى، باراك أوباما، ومقاربته للأمور، مضيفا، "إذا أردنا أن نكون منصفين فى تقويمنا لسياسته الخارجية، علينا أن نأخذ فى الاعتبار أنه ورث أوضاع كان عليه أن ينطلق ويبدأ منها".
ولفت إلى أن الإدارة الأمريكية هى أول إدارة تعى تماما أن مفتاح الحل لكثير من أزمات المنطقة هو القضية الفلسطينية، إذ لم يكن للرئيس أوباما سوى أيام فى البيت الأبيض عندما بدأ العمل من أجل إيجاد حل للقضية الفلسطينية الإسرائيلية.
واعتبر جعجع أن المشكلة فى سياسة واشنطن الخارجية فيما يخص لبنان، تكمن فى أنه ليس موجودا على سلم أولوياته، كما كان عليه الحال أيام الإدارة الأمريكية السابقة.
ودعا الرئيس أوباما أن يتخذ مواقف أشد حزما فيما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وعملية السلام فى منطقة الشرق الأوسط.
ودعا رئيس الهيئة التنفيذية فى حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، إلى القيام بكل ما من شأنه أن يحسن الظروف الإنسانية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين فى لبنان، ولكن دون الوصول إلى ما يمكن أن يشكل حافزا لهم على البقاء فى لبنان.
وأشار جعجع إلى أن نواب حزب القوات لم يصوتوا ضد تحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين، موضحا أنهم صوتوا ضد صفة العاجل التى أعطيت لمشروع حقوق الفلسطينيين الذى طرح على مجلس النواب .
ولفت إلى أن هذه الصفة لا تنطبق على مشروع الاقتراح المطروح من جهة، ولكون النواب فى حاجة إلى الوقت لدراسة مشاريع القوانين المقدمة من جهة أخرى، وجدد تأكيد المطالبة بكل مامن شأنه أن يحسن الظروف الإنسانية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين فى لبنان، ولكن دون الوصول إلى ما يمكن أن يشكل حافزا لهم على البقاء فى لبنان.
وأضاف أنه مستمر لتحقيق الأهداف التى من أجلها قامت 14 آذار، على الرغم من كل الصعوبات والعراقيل والمتغيرات.. لافتا إلى أنه إذا كانوا لا يرون فى الوقت الحاضر الموقف ذاته من مختلف فرقاء 14 آذار فذلك يعود لضرورات المرحلة أكثر منه لتغيير القناعات التى لدى كل طرف منهم عن الأمور المطروحة.
سمير جعجع