
المستشار هشام عليوة رئيس محكمة جنح أول طنطا أخرج المحاميين إيهاب ساعى الدين ومصطفى فتوح من القفص، وأوقفهما أمام منصة المحكمة بجوار المحامين، بعد إصرار هيئة الدفاع على عدم المرافعة وبدء الجلسة إلا بعد خروجهما من القفص.

وترافع حمدى خليفة نقيب المحامين أمام المحكمة، وقال إن الدفاع لم يطلع على الصورة المقدمة من النيابة، ولم تطابقها هيئة الدفاع بالنسخة المنظورة أمام المحكمة، وطالب بتأجيل الجلسة للاطلاع والاستعداد، خاصة أن أوراق الدعوى تجاوزت المائة ورقة، وأن الخط الممهور بهذه الدعوى وبالصورة المسلمة للدفاع غير واضح، وطالب الدفاع هيئة المحكمة بتسليمهم نسخة جديدة من أوراق القضية حتى يتسنى لهم الاطلاع عليها، وطالبوا بالإفراج عن المتهمين.

وطلب جمال سويد وكيل نقابة المحامين باستدعاء المجنى عليهما رئيس النيابة ومفتش الصحة لتأدية اليمين والإدلاء بشهادتهما، ذاكراً أنه لا تجوز المطالبة بالإفراج عن المتهمين لأنه طبقا للمادة 592 لا يجوز القبض على المحامى أو حبسه احتياطيا إذا وقع منه أثناء وجوده بالجلسة أى أمر يستدعى محاسبته جنائياً، ورغم الخلاف بين منتصر الزيات وحمدى خليفة وقفا سويا أمام المحكمة للدفاع عن المحاميين، كما شارك فى الدفاع عن المتهمين حوالى 18 محامياً من مختلف النقابات الفرعية للمحامين.
نستأذن القراء فى حجب التعليقات على هذا الخبر حفاظاً على هيبة القضاة والمحامين حتى لا نزيد الأزمة اشتعالاً







