وقال شنودة فى مذكرة الاستقالة التى تقدم بها مساء أمس، الخميس، إنه أثناء إدلاء بعض الناخبين بأصواتهم داخل لجنة مدرسة صفية زغلول جاء له أحد الأشخاص من مجموعة العمل المكلفة منه بتنفيذ تكليفات الحزب، ويدعى عماد فاروق، أمين تنظيم وحدة فايد الحزبية، وأبلغه أن المندوه الحسينى مزق دليل الناخب الذى كان فى حوزته الذى كان عليه صور مرشحى الحزب الوطنى.
وأضاف شنودة أن النائب أثناء التمزيق سأل مؤيده "من الذى أعطاكم دليل الناخب" "أحمد سميح مرشح الحزب الوطنى"، فرد قائلا: "إنه إبراهيم شنودة"، فتلفظ النائب بلفظ خارج، فيه سب وقذف فى حقه، كما قال النائب لمؤيد شنودة: "إن هذا السباب رسالة موجهة لشنودة، وعليك أن تحملها له دون زيادة أو نقصان".
وأوضح شنودة أنه أثناء مقابلة النائب لمعرفة حقيقة الأمر لم ينكر الواقعة، وقال له باستخفاف واستهزاء أنه كان يداعب هذا الشخص، ولا يقصد إهانته، مع أن اللفظ الذى تلفظ به لا يصح أن يصدر عن نائب من نواب الحزب الوطنى.
وقال شنودة إن ما قاله النائب يمثل إهانة بالغة له ولشخصه ولصفته الحزبية، وهو ما جعله يتقدم باستقالته لحفظ الهدوء وعدم زعزعة الأمن بالدائرة، خاصة أن خبر إهانته وصلت إلى الأقباط والكنائس.


