خالد صلاح

كريم عبد السلام

سلم لى ع المترو

الأربعاء، 30 يونيو 2010 12:01 م

إضافة تعليق
حادثة خروج قطار بمترو الإنفاق عن القضبان بشبرا الخيمة أمس الثلاثاء، لا يجب أن تمر دون وقفة حازمة ومحاسبة شديدة لكل من تسببوا فى الحادثة، فلا أعتقد أن أحداً يتمنى أن تنتقل الحوادث العشوائية فى السكك الحديدية لمرفق المترو، ولا أن تصبح أهم شبكة نقل للركاب فى مصر الآن أشبه بقطارات الضواحى التى يعتقد البعض أن تسييرها يستهدف المواطنين بالدرجة الأولى.

صحيح أن حادث المترو أمس، لم يسفر عن إصابات فى الأرواح، وصحيح أن المسئولين سارعوا بتقديم تفسير بأن أحد السائقين تجاوز سيمافور داخل المحطة، مما أدى خروج القطار القادم خلفه عن القضبان، وكأنهم يفسرون ظاهرة طبيعية خارجة عن إرادتنا مثل الزلازل، وصحيح أن المسئولين أبرزوا الجزئية الخاصة بسرعة تدخل قطاع الطوارئ والصيانة بالمترو، وكيف أن الأوناش سارعت والعربات هرعت وسحبوا القطار الخارج عن القضبان، وأوقفوا التشغيل وقطعوا الكهرباء عن المحطة، وأنزلوا الركاب إلخ.. لكنهم أى هؤلاء المسئولين المبجلين لم يجيبوا عن الأسئلة التالية:

- لماذا استغرق علاج آثار الحادث 3 ساعات كاملة؟ وما الذى يعنيه ذلك؟
- ما هى الإجراءات الطارئة التى تم اتخاذها لنقل الركاب المتعطلين بسبب الحادث؟
- هل ترافق مع تسيير الأوناش وعربات الصيانة، عربات إسعاف وأخرى مجهزة تحسباً لحدوث حوادث وإغماءات بين الركاب وقد حدث فعلاً؟
- لماذا اهتم المسئولون بالقطار الخارج عن القضبان أكثر من الناس المتعطلين عن مصالحهم؟
- من الذى سيدفع ثمن تعطل مصالح آلاف المواطنين على خط شبرا ـ الخلفاوى؟ وهل فكر المسئولون فى قضايا التعويض التى يمكن أن يواجهوها؟
- هل قدم مسئولو المترو اعتذاراً عن الحادث للمواطنين مرتادى هذا المرفق الحيوى؟
- هل أعلن المسئولون عن طبيعة التحقيقات التى تم إجراؤها أو المزمع القيام بها؟ وهل ينوون إعلان نتائجها على الناس وفى وسائل الإعلام؟
- هل خرج المسئولون فى وسائل الإعلام ليعلنوا عزمهم على مراجعة جميع وسائل الأمان الخاصة بمرفق المترو؟

سأمهل المسئولين عن مترو الأنفاق 3 أيام كاملة ليجيبوا عن الأسئلة السابقة وبعدها.. لكل حادث حديث.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة