عـادل عطيـة يكتب: لمـــاذا الطـــلاق؟!

الإثنين، 21 يونيو 2010 04:09 م
عـادل عطيـة يكتب: لمـــاذا الطـــلاق؟!

ينتهى الزواج مع بداية اختيار شريك الحياة بعيداً عن الله، وقريباً جداً من الغش والكذب والخداع.
المأساة .. أن الزواج الذى دنسته الإرادة البشرية الخاطئة، يترك أحد الطرفين ضحية للطرف الآخر، فتبدو إرادة الطلاق كمن يضغط على زر الكهرباء ليطفئ النور فيعم الظلام .. وفى عتمته، يصبح نداء الطلاق أكثر الحاحاً .. فهل نستجيب له بامتنان ، ونقول : آمين ؟!..
لنتذكر أنه فى البدء لم يكن هناك طلاق..
حتى عندما أغوت حواء زوجها، وطرد بسببها من جنة عدن، لم يفكر فى أن يطلقها، لأن الطلاق هنا كان يعنى توقف الحياة البشرية!
وحتى حالات الطلاق التى مورست فى القديم عن قساوة قلب، كانت بدعة رديئة ولا تمثل إرادة الله.
إن الطلاق المفتوح على مصراعيه، كدعوة شيطانية
لا يمكن أن يكون الطاقة المثلى للهروب، بل سيكون كالطريق الرحب المؤدى إلى الهلاك.. من أهم ضحاياه :أطفال الشوارع !..
ثم من أدرانا أن الذى فشل فى الزواج الأول لن يكون فاشلاً فى الزواج الثانى. ومع ذلك فهناك نماذج بشرية انتصرت على كل إغراءات الطلاق وحتميته..
فمن منا لا يعرف سيرة أم عبد السيد .. أم الغلابة ..
وكيف كان زوجها قاسياً .. وزانياً ..وكيف كانت تحبه وتصلى بحرارة من أجله..سنوات طوال..حتى ربحته زوجاً ..وربحته للمسيح ؟!..
ومن منا لا يعرف برنامج الخدمة العالمى : " نحو زواج وأسرة أفضل "، الذى أسسته سيدة أمريكية مع زوجها ..زوجها الذى كان أستاذاً فى الزنا لكنها كانت ترفض الطلاق ..وتقول: لن اسمح للشيطان أن يأخذ زوجى منى.وقد نجحت.
قد يكون الطلاق الرحب دعوة ملحة ..لكن الإيمان والمحبة والتسامح ، هى الرد الأمثل على المطالبين بحريته!




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة