أعلن راكب فرنسى كان فى عداد أسطول الحرية أمس الثلاثاء فى مؤتمر صحفى عقده فى باريس بعد عودته إلى فرنسا، أن السفن التى كانت متوجهة إلى قطاع غزة عندما تعرضت لهجوم إسرائيلى لم تكن تنقل أى سلاح على الإطلاق.
وقال يوسف بندربال العضو فى اللجنة الخيرية لنجدة الفلسطينيين "لم يكن هناك لا سلاح ولا عصى ولا حتى شوكة"، مضيفا أنه وافق على التوقيع على ورقة عرضتها عليه السلطات الإسرائيلية وإبعاده بالتالى إلى فرنسا "لأننى أجد نفسى مفيدا فى فرنسا أكثر مما لو بقيت بأيدى الإسرائيليين"، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين رفضوا التوقيع على هذه الورقة التى تطلب معلومات شخصية وضعوا قيد الاعتقال، لافتا إلى "إن اللجنة الخيرية لنجدة الفلسطينيين لم يكن فى نيتها يوما الدخول فى اختبار قوة مع إسرائيل".
ولم يكن بندربال على السفينة التركية التى تعرضت للهجوم العنيف الذى أدى إلى مقتل تسعة أشخاص، بل على متن إحدى السفن الخمس الأخرى التى اعترضتها أيضا البحرية الإسرائيلية.
واعتبر أن الإسرائيليين أشاروا إلى وجود سلاح بين ركاب السفن لأنهم "أرادوا إفقادهم المصداقية"، مضيفا أنه "فى حال قام ركاب بإشهار سكاكين، فان الأمر يعود بالتأكيد إلى حالة الذعر التى سادت وإلى فظاظة التدخل الإسرائيلى".
أحد الركاب الفرنسيين يؤكد خلو أسطول الحرية من أى سلاح
الأربعاء، 02 يونيو 2010 09:43 ص
أسطول الحرية