قال الناقد الدكتور أحمد درويش مقرر لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة، فى ختام مؤتمر النقد الأدبى الدولى مساء أمس الخميس: يبدو لى من واقع الجلسة والمناقشات التى دارت بيننا أنه لا توجد لدينا أجوبة على أزمة النقد الأدبى، فالواقع أننا فى أزمة تتبع سلسلة من الأزمات، وعلينا كنقاد أن نواصل محاولة الإجابة على هذه الأسئلة.
وكان درويش قد طرح على المشاركين فى مؤتمر النقد الأدبى الدولى، عدة تساؤلات هى: كيف تصف حاضر النقد الأدبى فى العالم العربى بصفة عامة؟ هل هو واقع يدعو للارتياح؟ أو القلق؟ أم القنوط؟ وما العوامل التى تشكل على أساسها رأيك؟، هل هى ثقافة الناقد؟ لغة النقد؟ أخلاقيات النقاد؟ عوامل أخرى؟ وما هى الوسائل التى تقترحها لتحسين الراهن الأدبى؟ وهل هناك دور محدد يمكن أن تقترحه على المؤسسات الثقافية والأكاديمية والإعلامية لتحقيق رؤيتك؟ وكيف ترى آفاق المستقبل بالنسبة للنقد الأدبى فى ضوء مسيرته فى نصف القرن الماضى؟ أو فى ضوء استجاباته للطموحات المطروحة عليه.
وأكد النقاد على أن هناك افتعالاً للخصومة بين المبدعين والنقاد، مشيرين إلى أنه كثيرًا ما يتهم المبدعون النقاد بعدم القيام بواجباتهم، موضحين أن هذه الاتهامات تعود لأسباب يعلمها المبدعون والنقاد.
الأمر الذى دعا أحد المشاركين فى الجلسة أن يطالب جميع المشاركين بالوقوف دقيقة حدادًا على مناهج النقد الأدبى التى تدرس فى الجامعات، وما يفعله الأساتذة بإجبارهم للطلاب بإعداد دراسات "باردة" تتسبب فى إلقاء اللوم على النقد والنقاد.