إدارة الزمالك «تتفكك».. وتسلم النادى للتوأم

الجمعة، 18 يونيو 2010 01:34 ص
إدارة الزمالك «تتفكك».. وتسلم النادى للتوأم ممدوح عباس

رحاب حمدى
بدأت جماهير الزمالك تضع يدها على قلبها خوفاً من أن تتحطم آمالها فى تطوير مستوى الفريق فى الموسم الجديد واستعادته للبطولات.

قلق جماهير ومحبى الزمالك جاء من منطلق الأنباء الواردة من قلعة ميت عقبة بعدما لمس الجميع أن إدارة الزمالك تعانى من حالة كبيرة من التفكك وعدم التواجد فى توقيت حرج خلال فترة الانتقالات، خصوصاً أن النادى فى مرحلة انتقالية تتطلب تدعيم الفريق بصفقات جديدة تُعيد إليه قوته، حيث وضح عدم وجود من يستطيع سد فراغ رئيس النادى ممدوح عباس الذى يعالج حالياً فى إنجلترا وجاء تأجيل موعد إجرائه للعملية الجراحية ليؤجل عودته للقاهرة حتى منتصف شهر يوليو المقبل. المثير فى الأمر أن عباس يتجاهل تماماً أمور النادى وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد، فيما كشفت مصادر داخل الزمالك أن عباس تعمد رفع يده عن أمور النادى وفريق الكرة بشكل خاص ولو مؤقتا حتى يضع رؤوف جاسر نائب رئيس النادى فى إحراج شديد أمام الرأى العام وأعضاء النادى وجماهيره حتى يثبت أنه الوحيد القادر على إدارة النادى وتحريك المياه الراكدة، وأيضاً زادت المصادر أن عباس هدف من وراء موقفه هذا لكبح جماح رؤوف الطامعة نحو تهيئة نفسه لأن يكون هو المسيطر على مقاليد الحكم فى البيت الأبيض.

تسببت الظروف الحالية التى يعيشها النادى من قلة الموارد المالية وعدم عقد صفقات سوبر فى توجيه الاتهامات لجميع أعضاء مجلس الإدارة بمن فيهم حازم إمام صاحب الشعبية الكبرى نظراً لعدم تركيزه فى أمور النادى وانشغاله بعمله الخاص كمحلل للقنوات الفضائية حيث ترك النادى مؤخراً «يضرب يقلب» وسافر لتحليل مباريات المونديال لأحد القنوات العربية.

أما بالنسبة لعضو المجلس الكروى الآخر إبراهيم يوسف فقد أصبح بعيداً تماماً عن أى أمور تخص الكرة بعدما منح للتوأم فرصة «للتعليم عليه» عندما هاجم حسام وإبراهيم حسن وعاد لإنكار حدوث ذلك وهو ما أفقده ثقة الجميع. جميع الأحداث السابقة جعلت التوأم يظهران أمام الجميع فى صورة من يتحكم فى أمور النادى ويدير شؤونه بشكل فعلى، ويتصرفان فيه كيفما شاءا وكأنهما الحاكم بأمره.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة