تحدث بولدن خلال كلمته عن الأمثلة المصرية المشرفة التى تعمل فى الولايات المتحدة فى مجال العلوم والتكنولوجيا، مثل الدكتور فاروق الباز الذى يرأس الآن مدير مركز الاستشعار عن بعد بجامعة بوسطن، والدور الذى قام به مع وكالة ناسا فى عدد من مشروعاتها، مشيرا إلى مدى الاهتمام الذى يحظى به فى الولايات المتحدة، حيث تم عمل حلقة عنه تحت عنوان "فاروق الباز العقل المفكر".
كما تناول قصة الدكتور أحمد زويل أيضا بصفته أحد النماذج المشرفة، حيث حصل على أعلى تكريم علمى فى العالم ألا وهى جائزة نوبل، كما أنه يعد الآن المبعوث العلمى للرئيس الأمريكى باراك أوباما وهو الدور الذى يسهم فى التعاون العلمى بين الولايات المتحدة، والمجتمعات الإسلامية.
وأكد أن مثل هذا التعاون بين مصر والولايات المتحدة بالفعل موجود، حيث البلدين لديهما اهتمامات مشتركة لحل المشاكل المشتركة التى تواجههما.
وردا على أحد الأسئلة التى طرحت عليه فى نهاية المحاضرة، قال بولدن- الذى عمل كمارينز وكرائد فضاء فى الوقت نفسه- أنه استمتع بشكل أكبر خلال عمله كجندى مارينز، الأمر الذى أدهش الحضور.
وأشار بولدن ردا على سؤال حول ضخامة ميزانية الوكالة -90 مليار دولار- وكيفية الاستفادة منها، إلى أنه مقارنة بما تنفقه مصر على البحث العلمى فالميزانية تعد ضخمة، إلا أنها ليست كذلك بالفعل، مقارنة بميزانية الدولة الأمريكية.
وأوضح أن الوكالة ستعمل مع السفيرة الأمريكية مارجريت سكوبى، لتحديد أوجه ومجالات التعاون المستقبلية والمتاحة للعمل فى مصر، مضيفا أنه ناقش مع علماء مصريين عددا من تلك الموضوعات، وأكد أن عام التكنولوجيا والعلوم المصرى – الأمريكى سيتيح الفرصة للعلماء فى البلدين للعمل معا على أبحاثهما المشتركة.
مؤكدا أن الوكالة تسعى لتوسيع التعاون سبل التعاون فى برامج المبادرة الدولية لإدارة برامج الفضاء، والاستشعار عن بعد.
وأجاب بولدن على أحد الحضور الذى سأله عن إيمانه بوجود أجسام طائرة غامضة، أنه هناك بالفعل تلك الأجسام التى قد يشاهدها الإنسان ولا يستطيع تحديد ماهيتها، ولكن فيما يتعلق بالكائنات الفضائية فهو لا يعلم إذا ما كان هناك منهم أم لا، مضيفا أن هناك إمكانية وجود كائنات أخرى وأن المحاولات مستمرة لاكتشاف ذلك.



