رئيس الحجر البيطرى: "ربنا هيدخل ناس النار.. والأطباء ليسوا ملائكة"..

نواب الشعب يطالبون برفض شحنة اللحوم الهندية المصابة

السبت، 12 يونيو 2010 06:51 م
نواب الشعب يطالبون برفض شحنة اللحوم الهندية المصابة النائب الدكتور عبد الحميد زغلول عضو كتلة الإخوان المسلمين بمجلس الشعب
كتبت ولاء نعمة الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
شهد اجتماع لجنة الصحة بمجلس الشعب، العديد من المفاجآت، وذلك خلال مناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائب الدكتور عبد الحميد زغلول عضو كتلة الإخوان المسلمين بمجلس الشعب حول تصريحات وزير الصحة بشأن صلاحية كميات اللحم المستوردة من الخارج والمصابة بديدان الساركوسيست، وعدم خطورتها على صحة المواطنين.

قال الدكتور فتحى النواوى أستاذ الطب البيطرى بجامعة القاهرة، "إن الأطباء البيطريين الذين ترسلهم هيئة الخدمات البيطرية بجامعة القاهرة إلى الخارج للكشف عن الحيوانات غير مدربين على اكتشاف الطفيليات والتى لا ترى بالعين المجردة".

واستطرد، قائلاً: "إن هؤلاء الأطباء ليس فى استطاعتهم سوى اكتشاف الأمراض التى ترى بالعين المجردة"، مشيراً إلى أن طفيل الساركوسيست موجود فى الجاموس الكبير والذى يتراوح عمره ما بين 3 و4 سنوات"، وفى حالة الإصابة الشديدة يتم إعدام كلى للذبيحة باعتبارها لحوم رديئة الجودة.

وقال "إن كل دول العالم من حقها أن تقوم بإعادة شحنات الغذاء الفاسدة إلى الدولة المصدرة"، مبيناً أن مصر كان يجب عليها إرجاع شحنات اللحوم الهندية المصابة بدودة الساركوسيست.

وأوضح، أن الاشتراطات الصحية تستلزم ألا يزيد عمر الحيوان عن 30 شهراً، وبالتالى يجب على المستوردين المصريين أن يستوردوا لحوماً من مجازر لحيوانات صغيرة، وشدد الدكتور محمود النواوى على أن هذه الطفيليات من السهولة أن تنتقل إلى الإنسان عن طريق الأبقار والجاموس والخنازير.

يأتى ذلك فى الوقت الذى أكد فيه الدكتور حمدى السيد رئيس لجنة الصحة، قيام دولة الهند بتطوير مجازرها وتعقيمها، وقال "سمعنا أن معظم لحوم دول الخليج تستورد من الهند"، لافتاً إلى أن المجازر المصرية لا تزال رديئة المستوى.

وقال الدكتور حسن عبد روس خبير الطب البيطرى بمنظمة الصحة العالمية، "إن وجود طفيل الساركوسيست فى اللحم شىء مقزز"، وأشار إلى أن خطورة ما يثار حول هذه الديدان والتى تموت بالتجميد أو الغليان، وأكد أن القانون المصرى لا يضع أية مواصفات.

وقال "لا يجب التشدد فى مواصفات اللحوم، لأن الطفيل يقاس بكف اليد، لذلك نجد كيلو لحمة بـ140 جنيهاً وكيلو آخر بـ30 جنيهاً حسب نسبة الطفيل الموجود فى كف اليد الواحد، وأضاف أن التشدد والتسهيل يرجع للمسئول فلو زادت الشروط "هيبقى كيلو اللحم بـ60 جنيهاً أو 80 جنيهاً".

وأكد الدكتور محمد نجيب رئيس الإدارة المركزية للحجر البيطرى، أن دراسة الموقف الوبائى لبلد المنشأ هو الذى يحدد دخول اللحوم من عدمها، وقال "مفيش بلد خالية من الأمراض وكل دول العالم بها أمراض وأن دول حوض النيل من أكثر دول العالم إصابة بأمراض وبائية".

وأعلن نجيب اعتراض الهيئة فى الفترة الأخيرة على ثلاث شحنات من الهند، مبيناً أن لجان المعاينة والفحص التى يتم إيفادها من الخارج تقوم بالتأكد من عمر الحيوان، فكلما زادت الفئة العمرية للحيوان زادت المشكلات، وقال "إن الفحص يتم قبل الذبح وتقوم اللجنة بمراجعة عملية الذبح الإسلامى".

واستطرد، قائلاً "ربنا هيدخل ناس النار وهيدخل ناس الجنة واللى هيدخلوا النار كتير"، وأشار إلى أن الأطباء البيطريين ليسوا ملائكة أو معفين من الخطأ وفى حالة تجاوز أحدهم فلابد من عقابه، فيما طالب عدد من الأعضاء لجنة الصحة بمجلس الشعب وفى مقدمتهم الدكتور عبد الحميد زغلول والدكتور أكرم الشاعر وآخرين بعدم استيراد لحوم من الهند التى تشهد جميع شحناتها العديد من المشكلات.

وأكد الدكتور عبد الحميد زغلول، أن كلام وزير الصحة غريب، إذ لا يمكن لأى مسئول فى أى دولة بالعالم أن يسمح باستيراد لحوم مصابة بديدان وتقديمها للمواطنين كوجبة غذائية.

وانتقد الدكتور أكرم الشاعر، تعامل الحكومة مع هذه الشحنات، وتساءل قائلاً: "لا نعلم مصير شحنات اللحوم الهندية المصابة بدودة الساركوسيست"، وقال "الحكومة تتعامل بطريقة غريبة دون أن تعلمنا إذا كان الأسلوب الأمثل حرق الشحنة بالكامل أو إعادتها للدولة التى تم استيراد اللحوم منها.






مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة