وزعمت صحيفتا هاآرتس ومعاريف الإسرائيليتان أن نحو 600 من النشطاء الذين كانوا على متن السفن هم من بادروا بحوادث العنف، حيث جرح سبعة من جنود الجيش الإسرائيلى.
وأضافت الصحف أن مقاطع فيديو تم تصويرها خلال عملية الاستيلاء على السفينة التركية "مرمرة" وهى تظهر بوضوح حجم أعمال العنف التى تعرض لها الجنود لدى صعودهم على ظهرها، على حد مزاعمهم.
وتابعت وسائل الإعلام الإسرائيلية مزاعمها قائلة إنه قد تعرض عدد من الجنود للضرب والطعن بالسكاكين من قبل العديد من ركاب السفينة، وشوهدت مجموعة من الركاب وهى تحيط بأحد الجنود المستلقين على الأرض وتضربه بالهراوى ضرباً مبرحاً، مضيفة بأن الركاب قاموا بإلقاء أحد الجنود من ظهر السفينة ولكنه لم يسقط كما يبدو فى مياه البحر.
ونقلت هاآرتس عن عدد من جنود الجيش الذين شاركوا فى عملية الاستيلاء على السفينة التركية قولهم إنهم أطلقوا النيران عليهم من سطح السفينة كرد على اعتداء وقع عليهم من الركاب بالسلاح الأبيض للفتك بهم، زاعمين أنهم استخدموا فى بداية الأمر وسائل لتفريق النشطاء إلا أنهم اضطروا بعد ذلك إلى إطلاق النار من مسدسات باتجاه أقدام المعتدين لأن حياتهم كانت معرضة للخطر.