ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن حرب الاتهامات بين وزراء فى الحكومة الإسرائيلية وقادة فى الجيش الإسرائيلى اندلعت بعد يوم واحد من الأحداث الدموية التى حدثت وسط البحر فجر أمس، خلال اقتحام القوات البحرية الخاصة لأسطول "الحرية" لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وأضافت الصحيفة أنه على المستوى السياسى والحكومى بدأت تتعالى أصوات غير راضية عن العملية ونتائجها المأساوية، التى أثارت ضجة لدى الرأى العام العالمى، حيث أكد عدد من الوزراء للصحيفة أن الجيش الإسرائيلى وعد خلال المباحثات التى سبقت العملية بأن ينهى العملية بدون أضرار، بينما أكد قادة فى الجيش أنهم قدموا للحكومة الإسرائيلية احتمالات بأنه قد تحدث أضرار.
وقالت يديعوت إنه فى المقابل لذلك وجه عدد من الوزراء فى الحكومة أصابع الاتهام إلى المستوى السياسى، مؤكدين على أنه يجب إلقاء المسئولية على الجيش وحده، حيث إنه كان يتوجب على الجيش أن يستعد بوسائل تكنولوجية وتطوير قدرات وأدوات تقنية محكمة يمكنها تعطيل السفن من الاستمرار فى الإبحار بدلا من المواجهة العسكرية.
وأوضحت مصادر رفيعة للصحيفة أن الجيش لم يكن مستعدا كما يجب وكان على الجنود ألا يتقابلوا وجها لوجه مع الناشطين، وفى المقابل وجهت مصادر رفيعة فى الجيش أصابع الاتهام إلى الحكومة مؤكدين أن اللجنة الوزارية السباعية التى صادقت على العملية تلقت الصورة واضحة منذ اللحظة الأولى لإقرار العملية وعلموا جيدا ماذا يمكن أن يحدث قبل وقوع العملية، مؤكدين أن الجيش ينفذ قرارات المستوى السياسى وهو لا يتخذ قرارات.
وأشارت يديعوت إلى أنه من المقرر أن يناقش مجلس الأمن القومى الإسرائيلى نتائج العملية، بينما سيناقش المجلس الوزارى المصغر نتائج نقاشات مجلس الأمن الدولى والإدانة الدولية لإسرائيل.
يديعوت أحرونوت:
اتهامات متبادلة بين الوزراء وقادة الجيش فى إسرائيل
الثلاثاء، 01 يونيو 2010 02:15 م
صحيفة يديعوت أحرونوت